أمرأةُ بلون الشمس
امرأةٌ بلون الشمس..
غابتْ.. ما أشرقتْ أبداً..
أفلتْ.. وانتهتْ مُعاتبة..
كانتْ في حيّ الآدميّين..
تفترشُ الرصيفَ كُلّ يوم..
تُشعلُ ثرثراتِ الهمس..
عن صباها.. ولُعبتها..
وفي يدها انفتالُ كوكبٍ..
كمغزلٍ قديم..
لترنُّحِ الأيّامِ القادمة..
خُيوطُهُ بألوانٍ حزينة..
تحوّلتْ في سكينة..
لطُيورٍ أشبهُ بالسُّنونو..
صغيرة.. بريئة..
ورفرفتْ نحو الفضاء..
سلبوا العجوز رؤيتها..
والتصقتْ روحُها بالزّغردات..
وماتت..
على رصيف الهمس..

