مازلنا احياءا …
بقلم : أ . حمزة فيصلالمردان
استهلال ///- *
فكّرتُ وجالت الافكار في مخيلتي ، فقد تخلّلت حديثنا شجون
فكرة النص مستوحات من حديث قصيرة لي مع الباحث والمترجم - صلاح مهدي السعيد - يوم أمس ٣١ - ٥ - ٢٠٢٠م…
فتحيتي وتقديري له ، ولكم احبتنا المتابعين…
مدخل : -
الصورة بالقلوب
البيوت اصبحت سجونا
بعد ان كانت مأوى…
* الامال تقعى
والظلال تمرّ ثقيلة
امام باب الاماني
يكتنفها غموض اللحظة العذراء
لا اوجاع تمشي
ولا يتأخر ضوء غطتّه ظلمة
انّه الشاعر
يفصح عن ازمة
فهي لا تشبه الشيزوفرينيا في شيء
ولا دوار الرأس في فكرة التجنّي
يتخلّل الوضع
بضع ضحكات ممطوطة الوجه
ضاعت على فراش التوجّس الاعمى ،
من نافذة الروح ينظر
يقولها ، مازلنا احياء
وهذا هل يكفي لنواصل مسيرتنا
التي أرجاتها كورونا هذا العام
تعطّلت قطارات الافكار
واجدبت الذاكرة
على صوت مخيف
( ابقوا في البيت اسلم )
امتزجت الحروف برائحة الحتف القادم
من وراء الحدود ،
الايّام ينتشلها فراغ مقيت
الردّ مثلوم النبرة
للصورة الف معنى
لا مدخل ينفعنا لنتّكل عليه
ابواق الخطر خرجت من نواقيسها
بينما الشاعر يحثّ الخطى
لاقتناء حقيبة جديدة
يزجّ بها ولهه لقصيدة يتمنى ان تكون على مقاس العالم
ليخلصهم من الجائحة ،…
التي تسعى في كل الاتجاهات
يديها ماتحمله الحتوف
وخطاها أسمال الوجع
وهدفها الخراب

