عم الحريق..
نص : أ . عمر غانم
أغلِق القفص حفاظا على حياته من نسيم الدخان..
صاحب الدار؛ يرش قطرات الماء على بيته القصبي الذي تغافل عن تحصينه سنوات..
وبينما ينتظر حبيسو الأقفاص ثغرة أمل؛ مات البلبل جوعا..
لم يتغير شيء؛ سوى بعض الأرقام في التلفاز..
واحتفل القوم؛ أن البلبل لم يمت خنقا...
.
.
.
2020/3/26

