دمعة في ظلال الأمس
بقلم الأستاذة الشاعرة ( سوسن رحروح ) سوريا
في الثالث عشر من شهر الحب كما تسمونه
وفي الساعة السادسة إلا أنا .كان الهاتف يرتجف رعبا حين فغر ذلك الصوت فاها من الجهة المقابلة وطعن سمعي ....ماتت
ظل الصوت يتراكم في داخلي وينثر سكاكين الوجع دهرا ونيف
ظننت الأمر كلمة عابرة ويستقيم النهار كما هو
صرخت خلية مازالت محتفظة بذاكرة الطفولة. ...ماذا ومن وكيف ولماذا وأين وكفى كفى ..
أعاد الصوت استعمار سمعي ....ماتت
هل أحتاج لثورة تبعد عني هذا الليل ؟؟؟؟
هل أحتاج لقنديل يشيح بوجهي عن أستار العتمة القادمة ؟؟؟؟
هل أحتاج لصوتي الذي انكسر ؟؟؟
في اللحظة التو كان شيئا ساخنا يسيل من بين أصابعي التقطته ..كان وجهها نعم وجهها تبعثر بين يدي وسال نزيفا حارقا لا لون له
فتشت بين ملامحها عني ...أمسكت طبشورة طفولتي وبدأت أرقم المكان
واحد ولادتي
اثنان درج الياسمين
ثلاثة بيتنا المزنر بالوجع
أربعة ..وغص المكان بالصور
كل الصور هي ذاتها ... كان ثمة صورة باهتة لرجل تجاوز الثمانين وجعا بقليل ورمى إلى البحر عكازته التي مالامست التراب أبدا ........قلبتها كانت هناك بسمة عالقة على الشفة السفلى ومازالت ..... إنه أبي
كثير من الصور سقطت في دهاليز الذكرى .....هي ..هي ..هي ..هي .... . .... ..هي
ترى أين أنا ... لقد أغرقتني بكاس الرحيل .......
كانت شتلة الياسمين الملونة تبكي
وحجارة البيت العتيقة أضناها البعاد
وأنا أمد يدي لأمسك الخواء كي أعبر الطريق إلى هناك
عادت يدي فارغة وشفتاي جائعتين ..ووجهي خاليا من كل شيء إلا من الصمت
أي حب هذا الذي يميت الأحبة .
اي حب هذا الذي يفتح القبور في يوم الحبور
........ هي أمي أخذت كل الحب وكل الفرح
وتركت روحي تستجدي الحب كي تنبض من جديد
أمي في جنة الخلد أبدا ....
سنلتقي ولو بعد حين
بقلم الأستاذة الشاعرة ( سوسن رحروح ) سوريا
في الثالث عشر من شهر الحب كما تسمونه
وفي الساعة السادسة إلا أنا .كان الهاتف يرتجف رعبا حين فغر ذلك الصوت فاها من الجهة المقابلة وطعن سمعي ....ماتت
ظل الصوت يتراكم في داخلي وينثر سكاكين الوجع دهرا ونيف
ظننت الأمر كلمة عابرة ويستقيم النهار كما هو
صرخت خلية مازالت محتفظة بذاكرة الطفولة. ...ماذا ومن وكيف ولماذا وأين وكفى كفى ..
أعاد الصوت استعمار سمعي ....ماتت
هل أحتاج لثورة تبعد عني هذا الليل ؟؟؟؟
هل أحتاج لقنديل يشيح بوجهي عن أستار العتمة القادمة ؟؟؟؟
هل أحتاج لصوتي الذي انكسر ؟؟؟
في اللحظة التو كان شيئا ساخنا يسيل من بين أصابعي التقطته ..كان وجهها نعم وجهها تبعثر بين يدي وسال نزيفا حارقا لا لون له
فتشت بين ملامحها عني ...أمسكت طبشورة طفولتي وبدأت أرقم المكان
واحد ولادتي
اثنان درج الياسمين
ثلاثة بيتنا المزنر بالوجع
أربعة ..وغص المكان بالصور
كل الصور هي ذاتها ... كان ثمة صورة باهتة لرجل تجاوز الثمانين وجعا بقليل ورمى إلى البحر عكازته التي مالامست التراب أبدا ........قلبتها كانت هناك بسمة عالقة على الشفة السفلى ومازالت ..... إنه أبي
كثير من الصور سقطت في دهاليز الذكرى .....هي ..هي ..هي ..هي .... . .... ..هي
ترى أين أنا ... لقد أغرقتني بكاس الرحيل .......
كانت شتلة الياسمين الملونة تبكي
وحجارة البيت العتيقة أضناها البعاد
وأنا أمد يدي لأمسك الخواء كي أعبر الطريق إلى هناك
عادت يدي فارغة وشفتاي جائعتين ..ووجهي خاليا من كل شيء إلا من الصمت
أي حب هذا الذي يميت الأحبة .
اي حب هذا الذي يفتح القبور في يوم الحبور
........ هي أمي أخذت كل الحب وكل الفرح
وتركت روحي تستجدي الحب كي تنبض من جديد
أمي في جنة الخلد أبدا ....
سنلتقي ولو بعد حين

