روح تَبَدَّدَت مَع المَطَر
بقلم / الشاعرة نبأ كريم الغزالي
منتصبةٌ هي في فضاءِ هذا العالم تَتَبَادَلُ الحديثَ مع الحياة وقد اشتدت المحادثة بينهما لِدرجة أنها لَفَتت الانتباه !
وحينها هطلَ الغيثُ وقذفها برشفةٍ علَّهَا تهدئ من اِنفِعَالِهَا .
لَمْ يَكُن صَوتَهُ مَألوفًا، بَلْ كَانَ لَه اِيقاعٌ مختلفٌ !
ومَعَ تَزَايد القطرات و الضباب رَأَت عِيونًا تَتَحدَّث برفقٍ ويدًا قَدَمَت لَها مظلة واَختفت !
لَمَسَت قَلَبَهَا وكأهَا أُصِيبَت وأخَذَ ينبضَ بنغماتٍ مختلفةٍ .
تابع المطرُ عزفه مع لحنٍ غريبٍ يُرافِقَهُ، صَوت خَطَوَاته أَو رُبَمَا فَرقَعَة قَلبه أو قد يكون صدى الكَلَام الذي لَم يَتَفوه به لِيُرَتِبَ الأَوزانَ بين قطرةٍ وأخرى إلى أن تلاشى ذلك الصوت ببطء..
مَكَثَت مذهولة، كَفكَفت عيونَها عَلَّهَا تَرَى ما ترغبُ بِرُؤيَتَهِ أَو تجدُ مَا يُفسرُ تِلكَ اللَحظة .
كانَ شخصًا سريعًا كالغيمة تَبَدَّد مُسرِعًة! كأنَّه مُكَلفٌ بعملٍ اانتَهَى منه وعاد .
بَقِيت في تساؤلٍ وحيرةٍ !
تُرَى مَنْ كَانَ ذَلِكَ النَبضُ الأَهيَف والعيون المَليحة واليَد السخية ؟!
لَم تَعرفه حَتَّى بَعدَ مرور كلُّ تلك الأعوام ولكن متيقنةٌ أنه كانَ الأمنية التي لم تَتَحَقَق ! هو الذي يقال عنه النصف الثاني ولكنهما لم يكملا بعض !
هو ذلك النبض الذي يشبهها ولذلك بقي عالقًا في مسمعها رغم كل البعد والسنين !.
بقلم / الشاعرة نبأ كريم الغزالي
منتصبةٌ هي في فضاءِ هذا العالم تَتَبَادَلُ الحديثَ مع الحياة وقد اشتدت المحادثة بينهما لِدرجة أنها لَفَتت الانتباه !
وحينها هطلَ الغيثُ وقذفها برشفةٍ علَّهَا تهدئ من اِنفِعَالِهَا .
لَمْ يَكُن صَوتَهُ مَألوفًا، بَلْ كَانَ لَه اِيقاعٌ مختلفٌ !
ومَعَ تَزَايد القطرات و الضباب رَأَت عِيونًا تَتَحدَّث برفقٍ ويدًا قَدَمَت لَها مظلة واَختفت !
لَمَسَت قَلَبَهَا وكأهَا أُصِيبَت وأخَذَ ينبضَ بنغماتٍ مختلفةٍ .
تابع المطرُ عزفه مع لحنٍ غريبٍ يُرافِقَهُ، صَوت خَطَوَاته أَو رُبَمَا فَرقَعَة قَلبه أو قد يكون صدى الكَلَام الذي لَم يَتَفوه به لِيُرَتِبَ الأَوزانَ بين قطرةٍ وأخرى إلى أن تلاشى ذلك الصوت ببطء..
مَكَثَت مذهولة، كَفكَفت عيونَها عَلَّهَا تَرَى ما ترغبُ بِرُؤيَتَهِ أَو تجدُ مَا يُفسرُ تِلكَ اللَحظة .
كانَ شخصًا سريعًا كالغيمة تَبَدَّد مُسرِعًة! كأنَّه مُكَلفٌ بعملٍ اانتَهَى منه وعاد .
بَقِيت في تساؤلٍ وحيرةٍ !
تُرَى مَنْ كَانَ ذَلِكَ النَبضُ الأَهيَف والعيون المَليحة واليَد السخية ؟!
لَم تَعرفه حَتَّى بَعدَ مرور كلُّ تلك الأعوام ولكن متيقنةٌ أنه كانَ الأمنية التي لم تَتَحَقَق ! هو الذي يقال عنه النصف الثاني ولكنهما لم يكملا بعض !
هو ذلك النبض الذي يشبهها ولذلك بقي عالقًا في مسمعها رغم كل البعد والسنين !.

