داخل حاسوب الرأس
بقلم / الشاعر فتحي مهذب
كان يمكن أن تدع الطائرة لحالها..
تحرث الغيم بإيقاع مزارع ..
وآخر المساء تحط فوق بلاطة صدرك..
مثل حمامة مذعورة..
كان يمكن أن تقطع شحمة أذن الطيار..
وتلقيها من النافذة..
كان يمكن أن تساعد خفاشا
على الهروب من شجرة كتفيك..
أو إعتقال نيزك يحاول
عض أصابعك المتلعثمة..
أو قتل طاووس يجر قوس قزح
في حديقة ملآى بالعميان..
كان يمكن أن تنصب فخا
أثناء النوم..
تتربص بطائر اللا وعي الجميل..
تطارد شاحنة فرويد ..
تستولي على سمك التأويل..
وتفسر علة زلزالك الليلي
للقادمين من جهة البحر ..
كان يمكن أن تضع ميكروسكوبا
على ضفة رأسك..
لتشاهد أفلاما مروعة..
بعد منتصف الليل..
داخل حاسوبك السري .

