أنايَ..
وأناك..!
د. وليد
جاسم الزبيدي / العراق
يا أنا..
النابعُ من أناكَ
في إناءٍ
زخارفُهُ أندلس
في كأسكَ
المتخم بفقاعاتِ البهرجةِ
المتصاعدة
استكباراً
على
شفاهٍ يحرثُها ثورُ الجوع
وتدوسُها
حوافرُ ريح..
يا أنا
المتسمّرُ في ظلّكَ سؤالاً
يدورُ
في فلك فلسفتك التي
تعيبُ
على سارتر
قهرية
الشّك، والانبعاث
في لونٍ وردي
على
ثوب فاتنةٍ تعجّ خلفها
فراشاتُ الحقل..
يا أنتَ..
المتجذّرُ في أناي
الزاحفُ
كاسراب أحلامٍ
تحفرُ
في ذاكرة اللاوعي
خنادقَ
تختبئ بمتاهاتها
ليالٍ
تُعبّأ الثلجَ
في حقائب الغربة..
يا نحنُ..
المتجزّئ ، المتباعدُ
يانحنُ..
اللا متوحّد..
المتناثر
شططا..
المنقسم
على نفسه عشرين مرة
فتمّحي
قدسيةُ :
الأسماء..
اللغات..
الحروب..
الفَراش..!!

