غَرانيق
مُحَنَطةْ
نص : أ . عادل قاسم – العراق
مُوحِشٌ
وَجْهُ الغُروب..
ﻻ أثَراً
على...
رَصيفهِ
النَديِّ
بالرذاذِ
والمَطر..
لِهمساتِنا
البَريئة
و ﻻ
لِعبقِ الشبوي*
الذي
يجعلُ الجَنةَ..
قابَ
وردتينِ..
من خطواتِنا
المُورِقة
ﻻ شيء
غيرَ
الشارعِ
اﻹسفلتيِّ العابسُ
بالوجوهِ
الناحلة..ِ
بالسعالِ
والفَرَقْ
اﻷراجيحُ
..تعبثُ ...
فيها
الرياحُ الصافرةُ..
في ثقوبِ
قوائِمها ِالصديئة
اﻷصدقاءُ
غادَروا..
تِباعاً......
الحَبيباتُ
تَجَلْبَبنَّ..
بالسواد.....
لَم
يَكُنْ سِوى....
ذلكََ
اﻷُفقُ...
الرماديِّ
الداكِنْ..
والغَرانيقُ
المُحنْطةُ..
على
جُدرانِ الخَيبةِ
والسماءِ
المُثَقَبةِ..
برصاصِ
الحروبِ...
التي
نُرتِقُ-
ُ قميصَها
الذي...
قُد
من دبُر-
بالفواختِ
واليمامُِ
*
*من
أنواع الوردْ

