جمجمة تَحترفُ الهذيان
بقلم / الشاعر الاستاذ عادل قاسم
أدب تجديدي ؛ سردية تعبيرية ، قصيدة الكتلة
الواحدة (ت) .
صَدى حَشرجةٍ، أمْ صرير الحيواتِ، أﻵبدة في الصَمْتِ، تَسْتَحثُ
أجراسَ اللهاثِ الطافحِ من قِيامَةِ القَصفْ، تَبارَك جَسَدَكَ المسجى بينَ
ساترينِ من جَحيم ،تَرْقبُ المراياَ بضراوةِ الحروف، في قاعٍ موشىً بِنَهايةٍ
فاقِعه، وبياضٍ مُتَجَهمٍ بِمدياتهِ ،ثمَّةَ صُلْبانٌ مُتَكِئة على مآذنٍ جريحة ،و
قراطيس باجنحةٍ خضراء قاحلةِ ،تقرعُ الطبولُ المكفنة بالحروب، في رَفاهية وَرِقةِ
عانسٍ قبيحةْ، لمْ يكُن بمَقدورها أنْ تسجرُ اﻵمالَ في موقدها المُنْطفيء، بينما
كانت السَرايا المحتشِدةْ بالوهمِ وأﻷساطيرْ، تنتظرُ بفارغِ الموتِ زَحْفِها
لميادين بليدةِ صاهلةِ بالراجمات، تَرْقِصُ حولَ حَوافَّها أﻷقْنِعةْ، على
صَفيحةٍمن جحيمٍ ساخر، يرتجزونَ أﻷناشيدَ في طوابيرٍمباركةْ، بينما تتقافزُ
الزرافاتْ، بلاحولَ وﻻقوة،كَكُراتٍ ملونةٍ، ُ الواحِدةُ تلوَ المئةْْ حَيثُ الرُكنِ
القَصي لمائدةٍ اعدتها جمجمةٌ مثقوبة، لرجلٍ إحترفَ الهذيان ْ.
بقلم / الشاعر الاستاذ عادل قاسم
أدب تجديدي ؛ سردية تعبيرية ، قصيدة الكتلة
الواحدة (ت) .
صَدى حَشرجةٍ، أمْ صرير الحيواتِ، أﻵبدة في الصَمْتِ، تَسْتَحثُ
أجراسَ اللهاثِ الطافحِ من قِيامَةِ القَصفْ، تَبارَك جَسَدَكَ المسجى بينَ
ساترينِ من جَحيم ،تَرْقبُ المراياَ بضراوةِ الحروف، في قاعٍ موشىً بِنَهايةٍ
فاقِعه، وبياضٍ مُتَجَهمٍ بِمدياتهِ ،ثمَّةَ صُلْبانٌ مُتَكِئة على مآذنٍ جريحة ،و
قراطيس باجنحةٍ خضراء قاحلةِ ،تقرعُ الطبولُ المكفنة بالحروب، في رَفاهية وَرِقةِ
عانسٍ قبيحةْ، لمْ يكُن بمَقدورها أنْ تسجرُ اﻵمالَ في موقدها المُنْطفيء، بينما
كانت السَرايا المحتشِدةْ بالوهمِ وأﻷساطيرْ، تنتظرُ بفارغِ الموتِ زَحْفِها
لميادين بليدةِ صاهلةِ بالراجمات، تَرْقِصُ حولَ حَوافَّها أﻷقْنِعةْ، على
صَفيحةٍمن جحيمٍ ساخر، يرتجزونَ أﻷناشيدَ في طوابيرٍمباركةْ، بينما تتقافزُ
الزرافاتْ، بلاحولَ وﻻقوة،كَكُراتٍ ملونةٍ، ُ الواحِدةُ تلوَ المئةْْ حَيثُ الرُكنِ
القَصي لمائدةٍ اعدتها جمجمةٌ مثقوبة، لرجلٍ إحترفَ الهذيان ْ.

