ادوار
متكررة
نص
: أ . قاسم وداي الربيعي - بغداد
في زمنِ
الشعارات و الأكاذيب
وحدة
وحرية
زين
القوس
فلسطين
عربية
كنا
لا نملك إلا هواجس الصبية
جيوب
سراويلنا الكابوي
ممتلئة
برائحة سوق هرج ورسائل الغرام
رسائل
كانت تصرخ بالعشقِ
غير
أن المخبر السري المفتول العضلات
يحسبها
منشورات سرية
فحوصرت
المنازل وغيب الكثير
مطاردون
هم صناع الحياة
لا يجدون
من يؤويهم إلا " نكرة السلمان "
المكتظة
بشتى العشاق
حين
غادرنا فصول الحب الأول
نبتت
في عظامنا رقصة الأسلاك الشائكة
وعربات
المارينز التي تجوب الأحياء
بنادقهم
كأنها مباخر المشعوذين
تصطادُ
الشهد العالق بين الشفاة
ونحن
المعذبون
نحلم
بزمنٍ نترك فيه رؤوسنا
على
أسيجة الحدائق
فكانت
الهراوة نفسهــا والصفع والتنكيل
يتبادلون
الأدوار
نستغيث
ولا نُغاث
فالتقطتنا
أصابع الزمان
وخزت
صدورنا بكلِ قسوة
صدورنا
المحشوة بالحسرات و الخذلان
وكأن
الوطن والأرض دكة مغتسل
يستلقي
عليها القاتل والمقتول
فلا
فرق بين العنبر والحنظل
الأدوار
متشابهة
والخاسر
الوحيد عشاق الحياة

