تداعى الليل
بقلم / الشاعر ضياء محمود المجيد
تداعى الليل وانتفضَ الغُروبُ
لماذا وَحدَهُ يَقِفُ الجَنوبُ
هيَ العُتبى على جَسَدٍ أَثيرٍ
تتوبُ النائباتُ ولا يَتوبُ
بقلم / الشاعر ضياء محمود المجيد
تداعى الليل وانتفضَ الغُروبُ
لماذا وَحدَهُ يَقِفُ الجَنوبُ
هيَ العُتبى على جَسَدٍ أَثيرٍ
تتوبُ النائباتُ ولا يَتوبُ
أَخا ليلٍ تُداعِبُهُ المنايا
وفي غَربيَّةٍ تَلِدُ الكُروبُ
اذا وَشَمَتْ جَبينَ الفجرِ بانَتْ
على اهدابِهِ تَثِبُ القُلوبُ
عُيونُ في الشمالِ تَصومُ حتى
على وَقعِ الأسى شَغَفاً تَذوبُ
أَلستُم في مَسالِكِها نَسيماً
وعندَ الهورِ تنتحبُ الدُروبُ
لقد بانت على مُقَلٍ نُدوبُ
اَبَتْ واستنجَبَتْ فيها الجُيوبُ
وفي غَربيَّةٍ تَلِدُ الكُروبُ
اذا وَشَمَتْ جَبينَ الفجرِ بانَتْ
على اهدابِهِ تَثِبُ القُلوبُ
عُيونُ في الشمالِ تَصومُ حتى
على وَقعِ الأسى شَغَفاً تَذوبُ
أَلستُم في مَسالِكِها نَسيماً
وعندَ الهورِ تنتحبُ الدُروبُ
لقد بانت على مُقَلٍ نُدوبُ
اَبَتْ واستنجَبَتْ فيها الجُيوبُ

