سأُفـتًِـشُ
عـنـكِ!
بقلم : أ . أحمد عفيفى
لم أكـبتُ
بعـدُ حنيني وأنساكِ
برغـم
الـبُعـد وغيمات سماك
ما أقسى
الوجد بليلاتٍ مرًَت
ووجيبُ
القـلب يُتمتمُ:أهـواكِ
ولأنًِكِ
كُنتِ ومازلتِ غرامي
أوْفي
بالعهد ولا تزري إيًَاكِ
**
سأُفتًُِش
عنكِ ولن أهـدأ حتى
آتـيــكِ
بلهـفٍ يـشتـاقُ رؤاكِ
لن أعبأ
أبداً بهطول الأمطار
ووخز
الريح , لأنًِي سألقاكِ
ولأنًِي
أقمتُ صلاةَ الإستسقا
ستبيني
بنزًِ الـقـرًَ , لأرعاكِ
**
لم يـأتِ
بحُلمي منذ رحيـلـكِ
وجـهٌ
يـفـتِـنُ روحي كـلمَاكِ
مازلتُ
بمنـديلكِ أمسحُ ظنًِي
لكى
لا تنسى عـيني فحواكِ
ولأنًِي
مُتـيًَـم مازلتُ..سقيماً
ودوائـي
يقيناً تُمنحه شـفاكِ

