الفيحــــاء
بقلم / الشاعر أحمد رستم دخل الله
{ الفيحاء }
رقّ الفؤادُ وشاق السّمعُ والبصرُ
والعقلُ في كنفِ الفيحاءِ منصهِرُ
إنّ الحياةَ بغير الشّامِ مغرمَةٌ
هذي دمشقُ لها الألبابُ تأتمِرُ
بعضُ البلادِ لها التأريخُ مُكْتتبٌ
إلّا الشّآم بها التأريخُ مُستطرُ
فيءُ المعارفِ شِربُ العلمِ والأدبِ
والياسمينُ شعارُ الدّارِ مُزدهرُ
خطّ اليراعُ صراعَ الفاتحين بها
والمجدُ رفرفَ ما يخبو لهُ وطرُ
سهلٌ يُرامُ جبالُ العزّ تمسكهُ
والنّهرُ لوّنَ سطحَ الأرضِ يحتكِرُ
لو حِيلَ قلبُك للآلامِ بعدَ هدىً
أو مسّ روحَك غُلْبٌ فيها أو كدرُ
فأتِ الشّآمَ وروّي روحَ من تعبوا
حتى يُروِّحَ عنك الطِّيبُ الأثرُ
الدّينُ يرسمُ نهجَ القلبِ من أملٍ
والعلمُ يفتحُ بابَ العقلِ يعتَمِرُ
مَن قد يضلُّ ونّجمُ الشّامِ بوصِلَةٌ
أو من يهيمُ وشعبٌ فيها مُختَبَرُ؟
أرضُ الحضارةِ والراياتُ قد رُفعت
شمسُ الأصيلِ، بها الأخطاءُ تُغتَفرُ
إنّ السّلامَ بغيرِ الشامِ مُنتَقصٌ
هلّا استعدتَ دمشقَ الآن يا قدرُ
بقلم / الشاعر أحمد رستم دخل الله
{ الفيحاء }
رقّ الفؤادُ وشاق السّمعُ والبصرُ
والعقلُ في كنفِ الفيحاءِ منصهِرُ
إنّ الحياةَ بغير الشّامِ مغرمَةٌ
هذي دمشقُ لها الألبابُ تأتمِرُ
بعضُ البلادِ لها التأريخُ مُكْتتبٌ
إلّا الشّآم بها التأريخُ مُستطرُ
فيءُ المعارفِ شِربُ العلمِ والأدبِ
والياسمينُ شعارُ الدّارِ مُزدهرُ
خطّ اليراعُ صراعَ الفاتحين بها
والمجدُ رفرفَ ما يخبو لهُ وطرُ
سهلٌ يُرامُ جبالُ العزّ تمسكهُ
والنّهرُ لوّنَ سطحَ الأرضِ يحتكِرُ
لو حِيلَ قلبُك للآلامِ بعدَ هدىً
أو مسّ روحَك غُلْبٌ فيها أو كدرُ
فأتِ الشّآمَ وروّي روحَ من تعبوا
حتى يُروِّحَ عنك الطِّيبُ الأثرُ
الدّينُ يرسمُ نهجَ القلبِ من أملٍ
والعلمُ يفتحُ بابَ العقلِ يعتَمِرُ
مَن قد يضلُّ ونّجمُ الشّامِ بوصِلَةٌ
أو من يهيمُ وشعبٌ فيها مُختَبَرُ؟
أرضُ الحضارةِ والراياتُ قد رُفعت
شمسُ الأصيلِ، بها الأخطاءُ تُغتَفرُ
إنّ السّلامَ بغيرِ الشامِ مُنتَقصٌ
هلّا استعدتَ دمشقَ الآن يا قدرُ

