إلى
/ جواد الشلال
نص
: أ . سعدي عبد الكريم
أنهضْ
يا جواد
فنحنُ
على موعدٍ حولَ
مائدةِ
النقاشِ
نتجاذبُ
فيها أطرافَ الأحزانِ
في مقهى
(بن رضا علوان)
فليسَ
هناك ما يَدعُو للقلقِ
ما دامتْ
جباهُنا تعرقُ
هو الحزنُ
يا صديقي
على
الدَّمِ المراقِ
أرى؛
ثمَّةَ بصيصُ ضوءٍ
قبلَ
الفراق
يطلعُ
من كُوَّةٍ في العراقِ
ربما؛
هي أمنياتٌ مؤجلةٌ
ومساميرُ
نَدُقّها بأيدينا
في نَعشِ
الحزنِ
لا في
قلبِ الوطنِ
أنهضْ
يا جواد
من فراشِ
التوعَّكِ
فَلمْ
يَزفْ الوقتُ
بَعدُ
..

