أُمَّةٌ
بِرَأسِ العَامْ
قصيدة
: أ . محمد خالد النبالي
الوَعْيُ
غَائِبُ والإحْسَاسُ مُبْتَذَلُ
والعَالَمُ
العَرَبِيُّ الآنَ يَحْتَفِلُ
كَأنَّنَا
في رَخَاءٍ حَلَّ أوْ دَعَةٍ
حَتَّى
نُشَارِكَ أعْيَادَاً لِمَنْ قَتَلُوْا
عَامٌ
مَضَى بِخَرَابٍ حَلَّ في وَطَنِي
وَالخَلْقُ
تَشْرَبُ نَخْبَاً ما بِهِ مَلَلُ
فى كُلِّ
عَامٍ مَضَى نُحْصِي خَسَائِرَنَا
فى الجَوِّ
والبَحْرِ والبَرِّ الذي نَزَلُوْا
لَيْسَ
العِرَاقُ بَعِيْدَاً عَنْ جَرَائِمِهِمْ
ما زَالَ
يَنْزِفُ وَالأنْذَالُ ما عَدَلُوا
وفي
الشَّآمِ جِرَاحَاتٌ تُعَذِّبُنَا
والغَرْبُ
يُثخِنُنا والعُرْبُ ما عَقَلُوا
بِرَأسِ
عَامِهمِ الأحْزَانُ تَغْمُرُنَا
أيْنَ
المَحَبَّةُ والإنْسَانُ يَقْتَتِلُ
أيْنَ
المَحَبَّةُ فى رَأسٍ بِلا ذَنَبٍ
كُلُّ
احْتِفَالٍ بِغَيْرِ الحُبِّ مُفتَعَلُ
أمَّا
الذي رَاعَني في جُرحِ أُمَّتِنَا
تِلْكَ
التَّهَانِي مِنَ الأعْرَابِ ما خَجِلوا
يا رَبُّ
إنِّي بَرِيءٌ مِنْ بَلاهَتِهِمْ
وَلا
أقُوْلُ بِمَا قَالُوْا وما فَعَلُوْا
---------
لا تَبْكِ
غُرْبَةَ رُوْحٍ في مَصَاعِدِهَا
لا يَعْرِفُ
القَهْرَ فِيْنَا الوَاصِلُ النَّجِبُ
قُمْ
للصَّلاةِ وَرَتِلْ فِي مَسَامِعنا
إنّي
أُقَدِّرُ في الصُّلْبَانِ مَنْ صُلِبُوا
أنْتَ
الوَلِيُّ لِرَبِّ العَرْشِ قَائِدُنَا
هَلاَّ
رأيتَ عُيونَ القُدْسِ تَنْتَحِبُ
~~~~~
البسيط
محمد
خالد النبالي

