[ بلوى ]
بقلم / الشاعر أحمد رستم دخل الله
أوَ ما علمتَ وقد علمتُ مَن الذي
أودى بكلِّ براءةٍ بِلُبابي
إن الهوى في فهمهِ وكأنّهُ
أوهامُ قلبٍ هائمٍ بسرابِ
يا ليت لي أمراً على أسماعهِ
حتى يذوقَ مرارةً بِجوابي
ولقد علمتُ وما علمتَ بأنّني
أغلقتُ من جورِ الهوى أبوابي
لكنني بمرورِ آلامٍ مضت
رتبتُ نبضي واستعدت شبابي
وحديثُ عقلي للفؤادِ موجّهٌ
لا تبتعد ، فالحبُّ فنُّ عقابِ
أوَليس حقي أنني أُبدي الهوى
بعد اللظى ، لِمَن خطا أعتابي ؟
يا ليت لي من أمسهِم بعضَ الرّجا
فحطامُ حبّي قابعٌ بِقِرابي
ليس الهوى جفوَ الأحبةِ إنّما
أمشاجُ وصلٍ في ذُرى الأحبابِ
كم من هنا مرّت جحافلُ عُشَّقٍ
أوَ ما قرأتَ عنهُمُ بكتابي
حاورتُ قيساً واجتمعتُ بِبثنةٍ
وخرقتُ كلَّ قواعدِ الأعرابِ
أسميتُ ليلى ما تكدّرَ قلبُها
وجميلُ بُثنةَ قابعٌ برحابي
ما زاد عمري أو تناقص قدرُهُ
أو مِتُّ بعد تأثُّرٍ بِمصابِ
أنا شاعرٌ مع أنّ عمريَ قد مضى
في غيرِ نحوٍ أو بِغيرِ حسابِ
سأقول أنّي شاهدٌ في محنتي
فلتشهدوا يا صحبتي ورضابي
تركُ الذي ذبح الفؤادَ فضيلةٌ
والخيرُ في مَن ردّني لِنِصابي
بقلم / الشاعر أحمد رستم دخل الله
أوَ ما علمتَ وقد علمتُ مَن الذي
أودى بكلِّ براءةٍ بِلُبابي
إن الهوى في فهمهِ وكأنّهُ
أوهامُ قلبٍ هائمٍ بسرابِ
يا ليت لي أمراً على أسماعهِ
حتى يذوقَ مرارةً بِجوابي
ولقد علمتُ وما علمتَ بأنّني
أغلقتُ من جورِ الهوى أبوابي
لكنني بمرورِ آلامٍ مضت
رتبتُ نبضي واستعدت شبابي
وحديثُ عقلي للفؤادِ موجّهٌ
لا تبتعد ، فالحبُّ فنُّ عقابِ
أوَليس حقي أنني أُبدي الهوى
بعد اللظى ، لِمَن خطا أعتابي ؟
يا ليت لي من أمسهِم بعضَ الرّجا
فحطامُ حبّي قابعٌ بِقِرابي
ليس الهوى جفوَ الأحبةِ إنّما
أمشاجُ وصلٍ في ذُرى الأحبابِ
كم من هنا مرّت جحافلُ عُشَّقٍ
أوَ ما قرأتَ عنهُمُ بكتابي
حاورتُ قيساً واجتمعتُ بِبثنةٍ
وخرقتُ كلَّ قواعدِ الأعرابِ
أسميتُ ليلى ما تكدّرَ قلبُها
وجميلُ بُثنةَ قابعٌ برحابي
ما زاد عمري أو تناقص قدرُهُ
أو مِتُّ بعد تأثُّرٍ بِمصابِ
أنا شاعرٌ مع أنّ عمريَ قد مضى
في غيرِ نحوٍ أو بِغيرِ حسابِ
سأقول أنّي شاهدٌ في محنتي
فلتشهدوا يا صحبتي ورضابي
تركُ الذي ذبح الفؤادَ فضيلةٌ
والخيرُ في مَن ردّني لِنِصابي

