-->
مجلة دار الـعـرب الثقافية مجلة دار الـعـرب الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

عندما يطيب الوجدان… كتبت: نسرين الصايغ بقلمها




أيّ تمردٍ أعظم من أن تختتم الكلمات بغير نقاط !
تتسمر العبارات والخلجات كلّ في مدار ، في تأملٍ وإصرار !
أيّ مراد أصدق من أن يأبى القلم الخنوع!
أن يشيح عن وجه السطور الخضوع !
أن يجفف مداده قبل أيّ كلمة وداع لينثر بذور الأمنيات!
بذور أملٍ أسقيتها ماء العيون.
وحمامة أيكي تلازمني!!
هذا الكائن الحي الباعث بالامان!
إني أراها تحوم حولي
تلفح بجناحيها الصفحات!!
تجفف دمعا كاد أن يعبث بالكلمات..
إني أراها تقبل مني،
 تلوذ إلى دفء اللحظات
إلى عالم لا أسى فيه ولا جراح!
تخاطبني ، تومئ لي وبهديل الهمسات تصدق الكلمات!
يا أخية !؟ يا ظبية في الغار!!؟
 يا طعم الثلج ونكهة النار !
يا سنبلة عجنت من طين القرار !
ما لي أراك اليوم تهنين؟
ومدن التيه تبرحين!؟؟
أيّ خيال سما بك أضحى اليوم بك ضريرا؟
فقلت ما قلت وعجعج الفكر عاليا ونضحت أساريرا!
يا حمامة الأيك عانقيني وشدّي على صدري الوثاق!
دثري فؤادي الهزيل بتنتنة من ريش الهيام.
يا بحة تُرغُلّة تتغاوى (بسوناتا) النزعات
يا رَفْلة الأنا ووتر يتماهى بذيول الرغبات
زمليني واغيثيني! ثم اسرقيني
من عبثي وحنيني، ومن جور المرام.
يا قبلة من حرير واستبرق، يا عشقا يصان!.
يا ذا الوجد الحني ويا دفء الرجاء
يا ملاذ العاشقين! ويا شقاء العابثين
إن الوريد لفي تيه مبحر بأشرعة فناء
وخوابي الأمنيات الفارعات لفي غمرة وشقاق
تفيض سلافا من مآقي أنهكها الفراق.
يا حمامة أيكي ويا ملاذي!
ويا طوق نجاة!
عانقيني وزمليني ثم اخبريني إلى أين المساق.؟

3.25PM
Sat 22/6/19

عن محرر المقال

أيمن قدره دانيال

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة دار العرب نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد االمقالات أول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مجلة دار الـعـرب الثقافية

مجلة عراقية . ثقافية . أدبية

احصاءات المجلة

جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

مجلة دار الـعـرب الثقافية