ذات وداعٍتَزمّْزَمَتْ عيناها...فناجَتْ شفتاي ألا ليت لطواف جيدها كان لي سبيلا..ردّت شفتاها حي علىاللثم وأضعف الإيمانحي على التقبيلا..فخارت قواي وأبتْ الروح إلا بأحضانها أن ترمينيمُسَلـِّماً ذليلا..لأنتهي بين صفوٍ ومرونةٍ بين حصار النهدينأنهي مناسك الوداعمنهاراً قتيلا..الخااال