يَقِفُ هُنَاكَ ..
عِنْدَ هَامِشِ السُّؤَال
مَغْمُورًا بِالخَوْفِ
وَالتَّكْرَارْ
صَوْتُهُ يَبْحَثُ فِي العُمْقْ
وَيَدَاهُ مشدودتانِ إلى
التَّفَاصِيلْ ...
هَلْ تَرَاهُ سَيُفْنى فِي التَّنَاقُضِ
وَتُهَرِّبُ عَنْ قَدَمَيْهِ الخُطُوَات
وَاحِدَةٌ تَلْوِ الأُخْرَى،
وَحِينَ المَوْت ،
يَتَلَاشَى وَجْهُهُ مِنْ دُونِ
ظَلَالْ ،
قَدْ تُوَرِّقُ ضَوْءًا وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ....!!!

