غزل الفرات يصب في الليطاني
و النيل .. فيه تراقص الإثنان
بردى يداعب في نمير صفائه
عذقا بدجلة كي يفيض اماني
و النهر في الأردن يجري واقفا
كي لا يتوه الشمل في نيسان
يا أيها الوطن المدمّى خيبةً
كم كنت أحلم لو يطول بياني
لكنما الغصن الذي أحيا به
أمسى يبابا من سحيق غواني
عهدا ساجعل للكواكب صهوةً
فعسى أُقوّم زلة الإدمان
و أصير جسرا للأحبة يعبروا
هذا الزمان بخطوة الإيمان
الله يا ربي لقد عصفت بنا
دنيا غوت فيّاضة بهوان
فامنن بعفوٍ كي يجيء به الندى
كالفجر يولد من دجى الإحسان

