يبدو أنه كان ربع قرنٍ من الهَبَلْ.. أو كانت عينانا تشتكي بعض الحَوَلْ.. فبايعنا الصمت ووأدنا في شقوق الشفاه ثائرات القُبَلْ.. حين تُهنا عن عشق روحينا وحرمناها من آيات الغزل.. كَتمنا.. وحَرَّمنا فقتلنا وأدمينا.. وأدمعنا ندماً حتى أتلفنا وأطفأنا نور المُقَلْ..