تبتزُ أوردة الدخان
نص
: أ . علي الشويلي – العراق
مواقدي
وبداخلي لغة الحريق تحددتْ
أوصلتُ ساعاتي
إلى أوقاتها
وبميتم الدوران فيك
تشردتْ
خلفي تركتُ الشعر يكتب نفسهُ
ليشي بمائك
والشفاهُ تجمدتْ
لا لستَ وحدكَ
انفقت طرقاتهم قدمي
وفي باب الوصول ترددتْ
يحتلُ حبُك ك الغرور أصابعي
وبيَ احتلالاتُ الخراب
تأبدتْ
حولي يسيلُ الشمعُ
رأسي خيطهُ
والنــارُ من كلـــّي إلـيَ تـجردت
أنا لا أزالُ.. أجيءُ مني.. كلما
في باب عودتك الرياحُ
تَنهدتْ
انا لا أزال ك دجلتين تعانقا
فأتت على قلبي يدي فتبللت
حبٌ من النوع الوحيد يُحيطني
فأنا الطريقُ وبي خُطاك تكفلت
شعري ك حزنٍ أسمرٍ لملامحي
و بناتُ صبري كالغبار تشردتْ
الحبُ قبلك كم أقال ملامحي
لا تحتكرني
فالسطورُ تمددتْ
وامسح
على
رأس
الحروف
بدوننا
كل القصائد في الجوار تيتمتْ

