لا أحد معني بمعرفة وجهة المسير الكل سائرون والرؤس تقرأ في أدم الأرض ما تقول عن حكاية ارضٍ خانها من عاش على خيراتها - - الى أين؟
اعتاد السائرون دون رغبه ان يركزو ابصارهم في التراب ؛ فهم يخشون التطلع الى الأفق ففي الافق تظهر ملامح الحقيقة المرعبه ! والتراب هو الموكل بالراحة الابديه ؛ رؤوس خالية من متخيل صورة أمل أولحظة طمأنينه ! الى أين؟ ولا زال صوت الحادي يطّوح بقصيدة تحكي قصة المسخ والانقراض - -
--------------------------------------------------
كريم جبر / العراق / بابل

