انطفأ الحوار ..
وهناك تركت بقايا كلماتي تكبت بكائها بين تعفن الوقت والمصير
أحلام تطل على الكوارث والفوضى
ووجوه تتسكع في لهيب المنفى بوجع يرعش الضلوع
إلى متى نرتدي ندمنا وكأننا في زمن الصم والخرس المدجج بالخديعة والإذلال؟
الأفق منافق والمدن رماد ونحن نلوب ببلاهتنا نقرع طبول تعاستنا عبر متاهات الفيافي
ماذا تبقى سوى حطام يقشر وحدته وأنين يتلو غصته؟
ياإلهي هل خلقنا لنثقل كواهلنا بنجوى الصمت والكبت؟
متى نتخلى عن خوفنا؟
متى ننزع قشور حزننا؟
آه يادمعة بكاء خنقت عنق الفرح
شاخت الحروف وهي تنتظر لحظة الميلاد ومات لحن اللقاء في عتمة الدروب والأشواق كعجوز تلفها مشيمة القهر
من يفك شيفرة الحزن والغياب أبكى وجه المرايا؟
رباه
سئمت بث حزني على وريقات صماء
ترى من يقرأ صمت حرف جف على صدر الورق؟؟

