جئت في موعد أمس
أو قبله بقليل
لم تقو حروفي على انتظارك،
تندفع من صندوق مخيلتي..
كعصافير محبوسة لتلاقيك،
لم تعتد كلماتي..
أن تكتب نفسها في غيابك،
فارتبكت.
اعذريني إن لاحظت،
أنها اليوم على غير عادتها.
اعذريها ... فهي تكتب نفسها بك،
و أنت اليوم غائبة.
آه ما أمر لحظات الانتظار..
أهي التي تدفع اليائس الى الانتحار
لم تـأخر الصباح كل هذا الوقت..
لم الشمس نامت ..
و أخلفت الموعد مع الأطيار
النحل دونك كئيب..
و الفراشات قد طوت اجنحتها ..
واحتقن الشذى في شرايين الأزهار
ليتك تبزغين لحظة..
فعبارتي مهددة بالتلاشي..
ها هي على قيد الاحتضار
ما عادت حكايتي تقنع منك..
بو مضة..
إما كل شروقك..
و إما أوقد كل فوانيسي..
في واضحة النهار.
.
// المغرب

