لبنان
نهيتُ طيفي أن يعبر دنياك
هذا المساء
جففت فيضي
من ينابيع شوقي
و لتسهرُ حارسات الدجى
كيف تشاء
سأترك أرجوحة أحلامي لك
تؤرجحها ذراع الوفاء
مهما ظنت الريح انها مزقت
الرداء
و مر الشتاء فوق ظلنا
غاضبا ٌ لم يحص أسراب الوجع
والنداء
واستغاثة الهالكين على أرصفة
البسطاء
سادعكَ الليلة تبتعدُ عن رفوف ذاكرةِ
الرجاء
أو تحملهُ قنديلاً
عند مذبح العشق والضياء
علك تستنير به لتبلغ به
فاكهة اليقين
فاقضم منها يا سيدي ماشئت
وأملأ أنفاسك منها باشتهاء.

