لبنان..
أكتبك سطراً يلثم حرفه الوجدُ
يعبر متاهات التّيه
على أجنحة العمر
عند حدود زمن مموسق
بسهد الامنيات تعزفها الرياحُ
نغم َ نايات انكفأ عازفها
تحت جنح الماضي
و الأعاصير سيوف
والبرد ُ رماحُ
أكتبك سطرا ينزف الفراغ
رسمتكَ قطرات ٍ على شرفات الأمسِ
و ذكرى لم تترك خلفها سوى كؤوسا
من ورقِ امنياتٍ احترقتْ
في مواقد السنين
و استحالت رماد....
فأبعثرُ بقايانا بأناملي المحنأة
حيرة ً
ولهفتي تغيب في
محراب إبتهالات....

