فَجِّرْ صَدَاكَ، وبَعْثِرِ الأَجْوَاءَ،
فَالأَمْوَاتُ باليَدِ يُحْكَمُونْ.
هَذَا الزَّمَانُ لِمَنْ يَغُوصُ مَعَ الجُّنُونْ.
رَأسُ المَدَى فِي إِصْبِعٍ،
حَيْثُ الحَيَاةُ تُرِيْدُ إنِّا قَدْ نَكُونْ.
ذَاتُ النِّهَايَةُ تَكْتِبُ الأَصْلَابَ فِي جُرْحٍ،
لِصُوْتٍ غَائِرٍ، فِي حُزْنِهِمْ يَتَبَخْتَرُونْ.
حَاوِلْ، فَأمُّكَ فِي الكُهُوْفِ صَغِيْرَةٌ،
وحَلِيْبُهَا التَّمْزِيْقُ فِي جُوْعِ البُطُونْ.
والجَّدُّ فِي الصَّحْرَاءِ يَبْقِرُ نَاقَةً،
والعَمُّ فِي النِّيْرَانِ يَبْرِدُ، والبَقِيَّةُ يَسْخَرُونْ.
قَدْ مَرَّ مِنْ سِيْنَاءَ،
يَسْأَلُ عَنْ فَرَاعِيْنَ الحِجَارَةِ،
والبِلَادُ فَطِيْرَةٌ، للنِّيْلِ أُمٌّ،
فِي الطَّهَارةِ يُقْتَلُونْ.
وقَضِيَّةُ الإِيْمَانِ فِي قَلَمٍ،
يُدَمْدِمُ قِصَّةً، تَرْوي حِكَايَاتِ العُيُونْ.
تَلِجُ الرُّصَافَةُ لِلْفُرَاتِ، يَقِيْنُهَا الأَسْمَاءُ،
فِي حَجَرِ الحَدَائِقِ يَنْقُشُونْ.
كَسِّرْ شَظَايَا الرِّيْحِ مِنْ أَلَمٍ،
فَمُ النِّسْيَانِ مَفُتُوْحٌ، وآخِرُهُ النَّدَامَةُ والظّنُونْ.
قَبْلَ الحَقِيْقَةِ أَرْضُنَا الخَرْسَاءُ،
بَعْدَ القُوْلِ يَنْطِقُ ظَالِمٌ،
ويَبُوْلُ غِرٌّ فِي إِنَاءِ حَضَارَةٍ،
يَنْسَى القَلَائِدَ والخَلَاخِلَ فِي الصُّحُونْ.
تِلْكَ السَّجِيَّةُ بِالتَّعَاطِي، مِنْ صِغَارٍ يُوْلَدُونْ.
يَتَشَبَّعُ الفَرَسُ الهَزِيْلُ مِنَ النُّكَاحِ،
ويَصْمِتُ المَسْعُورُ فِي قَصْرِ الرَّتَابَةِ،
والنَّقَاوَةُ لِلسِّجُونْ.
رَحَلُوا إِلَى الإِفْلَاسِ بَعْضَ وِشَايَةٍ،
لُبُّ الطَّهَارةِ صُوْتُنَا، هَلْ يَسْمَعُونْ.
فَاسْمَعْ صُرَاخَ الجُّرْحِ
والأَرْضَ الذَّبِيْحَةَ، قَدْ نَرَاهُمْ يَكْبِرُونْ.
اللهُ فِي الرُّوْحِ النَّقِيَّةِ، والشُّرُوْرُ مِنَ النَّوَايَا،
فَانْتَفِضْ، قَبْلَ البُلُوْغِ يُفَسِّرُونْ.
أَقْدِمْ، فَهَذِي الأُخْتُ حُبْلَى بِالبُطُوْلَةِ والكَرَامَةِ،
فِي الشَّهَادَةِ يَنْجِبُونْ.
وَطَنُ الجِّيَاعِ، وَصُوْرَةُ الفُوْضَى تُخَالِفُ أُمَّةً،
بَاضَتْ حَمَاماً فِي سَرَادِيْبِ التَّمَنِّي،
أَشْعَلَتْ نُوْرَ المَنُونْ.
سَنَثُوْرُ لِلأمِّ القَدِيْمَةِ، يَا مَلَاكَ الحَظِّ،
إِبْرِيْقُ الجِّنَانِ يُبَارِكُ الأَمْوَاتَ،
فِي الدَّمِ يَسْبَحُونْ.
فَطَرَ المَسَاءُ شِفَاهَنَا، والدِّيْنُ أُغْنِيَةُ الطَّحِيْنِ،
رَغِيْفُنَا المَسْمُوْمُ يَمْشِي جَاثِياً،
والرُّعْبُ يَكْتِبُ لِيْلَهُ،
فِي لَحْظَةٍ مَنْ يَسْأَلُونْ.!!
أَقْبِلْ، تَكَوَّرْ فِي فُؤَادِ الحُبِّ،
ـ مِيْسُونُ: البِدَايَةُ يَاسَمِيْنٌ،
والحَنِيْنُ عَلَى شِرَاعِ الضُّوْءِ يُطْلِقُ بَاقَةً،
فِي السَاحَةِ الحَمْرَاءِ ذِكْرَى الفُنُونْ.
تَحْتَ السِّيَاجِ طُفُوْلَةٌ، بِضَفِيْرَةِ اللِيْلِ الكَئِيْبَةِ،
والنِّدَاءُ يُقَلِّمُ الآهَاتِ حَتَّى يَشْعِرُونْ.
مَاذَا يَقُولُ الغِيْبُ للنُّسَّاكِ،
والإِشْرَاقُ يَمْحُو ظِلَّهُ،
يُبْقِيْكَ ذَاكِرَةً عَلَى الإِعْيَاءِ، مَقْبَرَةَ السُّكُونْ.
كَمْ مِنْ سُجُوْدٍ يَرْفِضُ التُّنْوِيْمَ فُوْقَ صَفِيْحَةِ التَّكْمِيْمِ،
يَا رَحَمَ النَّقَاءِ،
مَتَى الجَّهَالَةُ يُدْرِكُونْ.
فَجِّرْ غِنَاءَكَ للسَّلَامِ،
فَأَنْتَ ضِحْكَتُنَا التِي صَارَتْ شُجُونْ.
الوُقْتُ أَقْرَبُ مِنْ سُؤَالٍ،
لَا مُجِيْباً فِي الظِّنُونْ.
غِيْرَ النَّحِيْبِ يُرَدِّدُ الأَصْدَاءَ، مَاذَا يَنْطِقُونْ.
ومَتَى الأَحِبَّةُ يَفْهَمُونْ.
20/6/2013حمص دير فول
28/6/2013مخيم مابك/ ملاطيا/ تركيا

