دور المثقف في مواجهة الارهاب
بقلم / د. عائشة الخضر لونا عامر / سورية
مايمر به الشرق الأوسط وبلادنا العربية من ظاهرة مرعبة تتخفى باطار الدين وهي في الحقيقة تنفر الناس من ماهية الدين وهذه الظاهرة كما أطلق عليها مسمى " داعش " هي مجموعات ارهابية تدربت وفق احدث الاساليب القتالية وفق منهجية حديثة وحرب اعلامية مرافقة ومتزامنة مع كل ممارساتها الوحشية واللاانسانية ... ذهول وصدمات أصابت الناس في هذه المنطقة المنكوبة من العالم ... لكن مع استيعاب مايحدث فمن الضروري التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة والمدمرة وما تتركه من آثار سلبية على المدى البعيد ولأجيال قادمة ... وهنا يبرز دور المثقف الذي يحمل على عاتقه رسالة مهمة ومسؤولية ضخمة تجاه مايحدث على الساحة العربية والاسلامية لابد من نشر التوعية المضادة لما تبثه جماعات الارهاب في اذهان الناشئة والجهلة وضعاف النفوس .. وابراز الآثار السلبية للممارسات الوخشية تحت غطاء الدين الاسلامي والاسلام منه براء .. اذ من أوكل لهم منصب الجلاد لقطع رؤوس الابرياء ولالصاق تهم جاهزة من قبلهم وارتكاب المجازر الجماعية أو الاحكام الفردية بحق مواطنين جريمتهم تواجدهم في منطقة يسيطر عليها هؤلاء القتلة .... لابد من توحيد الجهود لكشف مبادىء هذه المنظمات الارهابية والتركيز على فضح نواياهم الغير مشروعة بحق الانسانية اذ مانعيشه الآن فوق الاحتمال وفوق التصوّر وآن الأوان لاجتثاث هذه الطفيليات التي نبتت في مجتمعات آمنة ومسالمة ونشر الوعي الكافي لأبناءنا وبناتنا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي وفي المدارس وفي المراكز الثقافية وأي منبر حريص على تعرية قوى الظلام وبث الأمل في مستقبل واعد بالحداثة والتفتح واحترام حقوق الفرد ومحاربة الأمية والجهل وتعميم وترسيخ ثقافة التعليم وإنصاف المرأة قانونيا وتغيير نظرة المجتمع لها ... وهذا يتأتى عن طريق مظافرة الجهود والسعي بجدية لتدارك مايحدث على أرض الواقع لتأمين مستقبل أفضل للآتين من بعدنا .... د. عائشة الخضر لونا عامر / سورية / دمشق
بقلم / د. عائشة الخضر لونا عامر / سورية
مايمر به الشرق الأوسط وبلادنا العربية من ظاهرة مرعبة تتخفى باطار الدين وهي في الحقيقة تنفر الناس من ماهية الدين وهذه الظاهرة كما أطلق عليها مسمى " داعش " هي مجموعات ارهابية تدربت وفق احدث الاساليب القتالية وفق منهجية حديثة وحرب اعلامية مرافقة ومتزامنة مع كل ممارساتها الوحشية واللاانسانية ... ذهول وصدمات أصابت الناس في هذه المنطقة المنكوبة من العالم ... لكن مع استيعاب مايحدث فمن الضروري التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة والمدمرة وما تتركه من آثار سلبية على المدى البعيد ولأجيال قادمة ... وهنا يبرز دور المثقف الذي يحمل على عاتقه رسالة مهمة ومسؤولية ضخمة تجاه مايحدث على الساحة العربية والاسلامية لابد من نشر التوعية المضادة لما تبثه جماعات الارهاب في اذهان الناشئة والجهلة وضعاف النفوس .. وابراز الآثار السلبية للممارسات الوخشية تحت غطاء الدين الاسلامي والاسلام منه براء .. اذ من أوكل لهم منصب الجلاد لقطع رؤوس الابرياء ولالصاق تهم جاهزة من قبلهم وارتكاب المجازر الجماعية أو الاحكام الفردية بحق مواطنين جريمتهم تواجدهم في منطقة يسيطر عليها هؤلاء القتلة .... لابد من توحيد الجهود لكشف مبادىء هذه المنظمات الارهابية والتركيز على فضح نواياهم الغير مشروعة بحق الانسانية اذ مانعيشه الآن فوق الاحتمال وفوق التصوّر وآن الأوان لاجتثاث هذه الطفيليات التي نبتت في مجتمعات آمنة ومسالمة ونشر الوعي الكافي لأبناءنا وبناتنا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي وفي المدارس وفي المراكز الثقافية وأي منبر حريص على تعرية قوى الظلام وبث الأمل في مستقبل واعد بالحداثة والتفتح واحترام حقوق الفرد ومحاربة الأمية والجهل وتعميم وترسيخ ثقافة التعليم وإنصاف المرأة قانونيا وتغيير نظرة المجتمع لها ... وهذا يتأتى عن طريق مظافرة الجهود والسعي بجدية لتدارك مايحدث على أرض الواقع لتأمين مستقبل أفضل للآتين من بعدنا .... د. عائشة الخضر لونا عامر / سورية / دمشق

