خطّاءةٌ أنا
و أفخر
برحيق الإنسان في داخلي
نما
حتى صار بَشَر ْ
أزهو في ساحات الضمائر
و أنهضُ مبتسمةً
بعد عُسر
ما كرهتُ يوماً
صفعات القَدَر
بل جيّرتُها لغدي
مواسم عطاءٍ
لا تُقهَر
حتى دموعي أسعدتني
و خزّنتها لروحي
قوارير عطر
أنثرها على أشلائي
كي لا تتبعثر
فأبدو أمام أعدائي
في لحيظات ضعفي
امرأةً متكاملةً
من عنبرٍ و سكّر
قدّيسةٌ أنا
هكذا فاحت ملامحي
أمام مرآة طُهرِ
معمّدةً
بصدق القول و الفعل
و لطالما أفصحت ُ عن هويتي
بلا خوفٍ
في زمن النفاق و الذعر
هي ميتةٌ واحدةٌ
أهداها لنا الخالقُ
راحةً و مُستَقر
أنتظرها بشغفٍ
كولادة طفل
لا لأني أعشق الرحيل
بل لأنها سُنّة الحياة
إن طال العمر أو قصر
و من يدري
هل ما نعيشه الآن
حاضرٌ
أم مُستتر؟
اسألوا النجوم عنا
و استنطقوا الحجر
ربما يجيبنا
بكلامٍ لا يتقنه البشر
المهم أنني الآن أحيا
بكل أبعاد العمل و الضجر
بانتظار مجهولٍ
معلقٍ على حبال الأمل

