عند تثاؤب الظلال في أفول مرايا النهار ....
يغمرني اشتهائي ﻻنتهائي ....
فوق معابر الرصاص والأزهار .. وانتقي أغنية
تراقص ظلالها البعيدة تشكل المحار ...
وكلما تراكم الرحيل فوق صدرها ...
تناثر الرذاذ في محاجر السكون ..
فأشد وجهي إلى قلبي ..وأغزل حبائل الظنون
ﻻحتمال صدفة لموعد يخاصر الجنون. ..
فإنني في قلبها المسافر ...اتوق أن أكون ...
قصيدة من لؤلؤ تعانق الشذوذ والأسرار ....
وترحل عن ظلمة المعاجم في زحمة الأسوار ...

