صلى الله على محمد
بقلم / د. محفوظ فرج
يا من إذا ذُكِرتْ حسانُ خصالِهِ
صلى عليه اللهُ في أفعالِهِ
صلى عليه اللهُ في أفعالِهِ
أهداهُ ربُّ العرشِ من عليائِهِ
سبلَ الهدى موسومةً بجلالِهِ
سبلَ الهدى موسومةً بجلالِهِ
سبحانكَ اللهمَّ حين وَهَبْتَهُ
هذا الفخار وكان أصلُ جمالِهِ
هذا الفخار وكان أصلُ جمالِهِ
بمحمدٍ ضُمِنَتْ محامدُ أمّةٍ
يجزي بها الرحمن خيرَ مآلِهِ
يجزي بها الرحمن خيرَ مآلِهِ
ولأجلِه ولشخصِهِ و كمالِهِ
فاق البريَّة في عظيم منالِهِ
فاق البريَّة في عظيم منالِهِ
وبعِزِّهِ وبمجدِهِ وبحلمِهِ
قد حُرِّرَ المظلومُ من إذلالِهِ
قد حُرِّرَ المظلومُ من إذلالِهِ
في آي قرآنٍ تشرَّفَ وارتقى
في طُهْرِ سيرتِهِ وطيب مقالِهِ
في طُهْرِ سيرتِهِ وطيب مقالِهِ
حمل الرسالة في عظيم محبةٍ
إذ أعجز الأكوان في إيصالِهِ
إذ أعجز الأكوان في إيصالِهِ
أزكى الصلاة على الحبيب محمدٍ
خير الخلائق دام في أفضالِهِ
خير الخلائق دام في أفضالِهِ
ثم السلام على مصابيح الدجى
الأنبياء الرسل قبلُ وآلِهِ
الأنبياء الرسل قبلُ وآلِهِ
والصحب ممن هاجروا لجوارِهِ
والناصرين له بكلِّ قتالِهِ
والناصرين له بكلِّ قتالِهِ
يحلو المديح له ويحلو ذكرهُ
يارب فارزقنا الرضا بظلالِهِ
يارب فارزقنا الرضا بظلالِهِ

