ليس كل القهوة بنفسِ النَكهة
ولا كل فُنجانٍ يروي شفتيّ
قهوتها المميزة بها أنتشي
فُنجانها الوحيد
يُزاحمني القُبل
يفيضُ بالشَّهد من ثغرها
وزكيّ المِسكِ من لُمَّاها
خمري ...فضيّ ...ذهبيّ…
بَرَّاقاً رِقراقاً بنداه
نهمة ...شرهة ...نبهة … في قرائتها
لما نخطهُ في القاعِ
من حكاياتِ الليلِ الأخير
ونمحُ ما على جانبيهِ
من دموعِ الوَجدِ ولهيبِ الإشتياق
يجذب يَدَيَّ بشدّه
وهما سعفتان تلعب بهما الريح
(خوفاً وحياءً)
لا أدري
أيُّنا يقع ؟!!
وأيُّنا يُكسَّر ؟!!
وأيُّنا (فَأَوۡجَسَ فِی نَفۡسِهِ خِیفَةࣰ ) طه ٦٧
……………………………………
العراق /ذي قار
٢٠١٩.٦.١٠

