على خطا الحنين
بقلم / الشاعرة الاستاذة أميرة نويلاتي
بقلم / الشاعرة الاستاذة أميرة نويلاتي
لأن القصيدة َ مهجورة ٌ قوافيها
لأنّ اللحونَ ماتتْ على صدرِ القيثارةِ
معانيها
أرحلُ فوقَ عشب ِ الليل ِ مني
أعتقلُ طيفك َ
من مراياالدجى
و التهمة ُ ... إثارة ُ الحنينِ
بين جموعِ الذكرى
و أعلقكَ مثل قمرٍ تدلى
من أصابعِ الأرجوانْ ...
عدمت ُ رقادي
تحدقُ بي أشياؤك ..أحدثُها
و أنت حديثي الأخضر و كل ُّ جلاّسي
ثم أطلقكَ...
حين تربكني زقزقة ُ النايِّ.. تتدحرجُ
على أدراجِ الفجرِ
تصفق ُ بوجهي أبوابَ الرؤى
أمضي بصحبة ِ عينيَّ
بلا ظل ٍ .. بلا صدى
...
حنانيك....
اشتاقني الياسمين ُ
فاشتقت ُ إليك
اشتقتُ ألاعيبك
على الجبينِ تنقشُ أفانينكْ
من سواي يقرأ ُ
عنبرَ شفتيك!
فلمّني بأخماسكَ من ضجيجي
لفضاء عينيكَ أرسلني
بصمتي و تنهيدي
طف ْ بي مع شعاع ِ السحرِ
للقبة ِ السوداءهنااااااااااااااك
والجرس ِ المتكسّرِ
وعلى الجبهة ِ السمراء ْ
للحلوة شآم ْ... ليتَ .. ليتَ
مني ... تنثرني
لأنّ اللحونَ ماتتْ على صدرِ القيثارةِ
معانيها
أرحلُ فوقَ عشب ِ الليل ِ مني
أعتقلُ طيفك َ
من مراياالدجى
و التهمة ُ ... إثارة ُ الحنينِ
بين جموعِ الذكرى
و أعلقكَ مثل قمرٍ تدلى
من أصابعِ الأرجوانْ ...
عدمت ُ رقادي
تحدقُ بي أشياؤك ..أحدثُها
و أنت حديثي الأخضر و كل ُّ جلاّسي
ثم أطلقكَ...
حين تربكني زقزقة ُ النايِّ.. تتدحرجُ
على أدراجِ الفجرِ
تصفق ُ بوجهي أبوابَ الرؤى
أمضي بصحبة ِ عينيَّ
بلا ظل ٍ .. بلا صدى
...
حنانيك....
اشتاقني الياسمين ُ
فاشتقت ُ إليك
اشتقتُ ألاعيبك
على الجبينِ تنقشُ أفانينكْ
من سواي يقرأ ُ
عنبرَ شفتيك!
فلمّني بأخماسكَ من ضجيجي
لفضاء عينيكَ أرسلني
بصمتي و تنهيدي
طف ْ بي مع شعاع ِ السحرِ
للقبة ِ السوداءهنااااااااااااااك
والجرس ِ المتكسّرِ
وعلى الجبهة ِ السمراء ْ
للحلوة شآم ْ... ليتَ .. ليتَ
مني ... تنثرني

