حق العمل كحق الحياة
بقلم / نادية المحمداوي
العمل حق مكفول للجميع، أكدته كل الشرائع والقوانين الدولية والمحلية قديما وحديثا، شأنه شان حق الحياة والتعليم والصحة والمعتقد والزواج والإنجاب والمواطنة والسكن والأمن والسلام والخ.
حق العمل يأتي من حيث اهميته في تراتبية الحقوق الوارد الذكر أعلاه مساويا لحق الحياة تماما إذا لا حياة بدون عمل ولا تطور ولا تأسيس لأركان الدول ومستقبل شعوبها بدون أن يكون حق العمل مكفولا للجميع ومشرعن بقوانين حضارية.
من اجل أن يتساوى كل أفراد المجتمع في نيل فرص عمل تتناسب مع قدراتهم الذهنية ومؤهلاتهم العلمية والأكاديمية، خاضت الطبقة العاملة على مدى تاريخها الممتد عبر مراحل تطور المجتمع البشري الخمسة صراعا بلا هوادة، قدمت فيه أفواجا لا عد لها ولا حصر من الضحايا لنيل وترسيخ أركان قوانين العمل ولوصول بها إلى ما هي عليه اليوم من كفاءة.
تأريخ الصراع الطبقي بدأ كينونته الأولى بين الأسياد والمستعبدين منذ الفجر الأول المرحلة الرق وظل مستعرا طوال تاريخه تتخلله نوبات دموية مرعبة، اتخذ عبر مسيرته التي دامت قرونا وحقبا طويلة أشكالا وأنماطا تميزت كلها بالقمع ومواجهة المطالب بالإجحاف من قبل القوى الإقطاعية والرأسمالية من جهة، وبين الشغيلة الكادحة من جهة أخرى.
بقلم / نادية المحمداوي
العمل حق مكفول للجميع، أكدته كل الشرائع والقوانين الدولية والمحلية قديما وحديثا، شأنه شان حق الحياة والتعليم والصحة والمعتقد والزواج والإنجاب والمواطنة والسكن والأمن والسلام والخ.
حق العمل يأتي من حيث اهميته في تراتبية الحقوق الوارد الذكر أعلاه مساويا لحق الحياة تماما إذا لا حياة بدون عمل ولا تطور ولا تأسيس لأركان الدول ومستقبل شعوبها بدون أن يكون حق العمل مكفولا للجميع ومشرعن بقوانين حضارية.
من اجل أن يتساوى كل أفراد المجتمع في نيل فرص عمل تتناسب مع قدراتهم الذهنية ومؤهلاتهم العلمية والأكاديمية، خاضت الطبقة العاملة على مدى تاريخها الممتد عبر مراحل تطور المجتمع البشري الخمسة صراعا بلا هوادة، قدمت فيه أفواجا لا عد لها ولا حصر من الضحايا لنيل وترسيخ أركان قوانين العمل ولوصول بها إلى ما هي عليه اليوم من كفاءة.
تأريخ الصراع الطبقي بدأ كينونته الأولى بين الأسياد والمستعبدين منذ الفجر الأول المرحلة الرق وظل مستعرا طوال تاريخه تتخلله نوبات دموية مرعبة، اتخذ عبر مسيرته التي دامت قرونا وحقبا طويلة أشكالا وأنماطا تميزت كلها بالقمع ومواجهة المطالب بالإجحاف من قبل القوى الإقطاعية والرأسمالية من جهة، وبين الشغيلة الكادحة من جهة أخرى.
تعدُّ الأحداث التي وقعت في الربع الأخير من القرن التاسع عشر في من كل استراليا وأمريكا هي الأكثر بروزا في تاريخ هذا الصراع، لكنها ليست الأكثر دموية بالطبع لقد مهد لها عمر طويل من الدماء والتضحيات العمالية فكانت بمثابة القشة التي كسرت ظهر التعنت والجشع الرأسمالي وأفضت إلى تحولات ايجابية في مجال سن قوانين العمل الحديثة التي تنصُّ على حقوق الطبقة العاملة في كل العالم: (ثماني ساعات للعمل. ثماني ساعات للنوم. ثماني ساعات للفراغ والاستمتاع)
بعد إضرابات شيكاغو التي قتل فيها عدد من العمل على يد الشرطة واعدم أربعة آخرون في الأول من أيار عام 1886 جعلت مؤتمر الشغيلة الفرنسي يتخذ بعد عامين قرارا باعتبار اليوم الأول من أيار كل عام عيدا للعمال الفرنسيين ثم تبعه المؤتمر العمالي في أمريكا عام 1890 واعتبره عيدا للعمال الأمريكان وتولت القرارات العمالية في أوربا واستراليا ليُتثبتُ ذلك التاريخ عيدا عالميا للطبقة العاملة ومحركا دائما لحقوقها المشروعة.
بعد إضرابات شيكاغو التي قتل فيها عدد من العمل على يد الشرطة واعدم أربعة آخرون في الأول من أيار عام 1886 جعلت مؤتمر الشغيلة الفرنسي يتخذ بعد عامين قرارا باعتبار اليوم الأول من أيار كل عام عيدا للعمال الفرنسيين ثم تبعه المؤتمر العمالي في أمريكا عام 1890 واعتبره عيدا للعمال الأمريكان وتولت القرارات العمالية في أوربا واستراليا ليُتثبتُ ذلك التاريخ عيدا عالميا للطبقة العاملة ومحركا دائما لحقوقها المشروعة.

