خيبةً تلو خيبة...
تحصدها أقلامي من
عاقرات الأوراق..
سُحقاً لكَدِّ أناملي
ألف تبٍ لجريان سيل
مدادي..
إذ أينعت حروفي حين
ذابت شفاه مناجلكِ
وغاب دبيب أقدامك عن
وطء الأراضي..
فارتَدّتْ الشمس عن
عناق سنابلي
حتى إنحنت للذبول
باخضرارها
فلا يستوي الحَبُّ دون
لفحِ كما الحب لا يستوي
إلا بإلتقاءِ...
أينها سواعدٌ للريح
تذرو حَبّي..
أينها شفاهٌ تلملم
عن ضفافها بالقبلات
بذور حُبّي..
أينها يداك تنتشل
من القاع غلالي
وأينها عيناك..
تنقذ من الإتلاف مواسم
حصادي...
لخااال_

