لا يزال الحزن نائما برأسي
وأنا انحت
على الجدران اعترافات الحلم
رسمت طفلا يلعب بباحة وطن
وهو ينفخ بالونات
رمادية تشبه رصاص الحرب
ريح تافهة تعوي كما كلاب الحي
غاطسة بوحل النجاسة
قلوب صغيرة
تختبئ خلف صور آبائهم
الذين ارتادوا الأرصفة
مثل طائر أسود قصت أرياشه
حينما استغاث بالظلام
صار يتكئ على العظام
يشخر خارج أفق حامض
يتمدد بعدها لينام
لازال الحزن
يتخمر على جلد الارض
ويحكّ خرسانة الأسوار
بعزف تأبين
ينشطر الى أجزاء
برائحة الموت وثراء الانفجار.

