كنت مثل أغلب المراهقين قد وقعت في غرام أنثى! لكن هذه الأنثى التي قلبت كياني رأسا على عقب لم تكن إلا بوسي ! وهكذا فما بين ليلة وضحاها اخذت بتتبع أخبارها والإدمان على مشاهدة أفلامها! كان اسمها يتردد سرا على لساني متخيلا جسدها الضاج بالأنوثة وأتذكر أنه عندما كان يعلق أحد أعمامي أو والدي على مشهد ساخن لها كان وجهي يحمر وينتابني شئ من الحرج! وفي مخبأي السري عندما كنت أخلو فيما بعد كنت أخرج بعضا من صورها وأستشيط غضبا معاتبا اياها حول ماتفعله بنفسها وبي! وكنت اأخيل من نظرات عينيها وابتسامتها أنها لابد حتما تفهم كلامي وتعي معناه وأن صمتها ما هو إلا دليل على احترامها لكل حرف قد نطقت به! وهكذا كنت أخرج من مخبأي راضيا وعيناي تلمعان! لكن تبا فما أن تمضي فترة قد تكون شهرا أو أكثر أو اقل حتى تطل بوسي بأحد افلامها وقد ازدادت جرأة في مشاهدها الساخنة مما يجعلني أتميز غيضا وأنا أسمع تعليقات أبي وحتى أمي التي تطلب منه تغيير القناة حفاظا على طهارة الأولاد وعلى رأسهم أنا طبعا! حاولت قدر الإمكان أن أشغل نفسي بأمور أخرى كالمطالعة أو حل الكلمات المتقاطعة وحققت في هذا بعض النجاح لكنه كان يتلاشى مع أول إغماضة لجفني إذ كان شبحها الضبابي يتراءى لي أولا ثم يتشكل جسدها الذي أعرفه حتى تصبح هيئته التي أعرفها كاملة! لم نكن نحكي مع بعض! فقط نظرات! عيون كبيرة واسعة وشعر طويل غزير وثوب فاحش كالعادة! وكان ثوبها دائما أحمر اللون وبصدر مفتوح! ومابين الواقع والخيال كنت أدرك أحيانا أنني كنت اتقلب في رقادي هذا ويحدث أن أقع عن الاريكة مابين ضحكات اخوتي ودهشة أبي! لكن في أغلب اغفاءاتي اليومية كنت أنام متقوفصا وكأني أحضن جسدها بقوة !ثم تغير الحال عندما أخذت أشاهد كيف أنها قد تمادت تماما وخاصة في قبلاتها الساخنه جدا مع نور الشريف حتى وإن كان زوجها! أصابني كل ذلك ببرود لم أفهم معناه أبدا! وأصبحت لا أطيق رؤيتها أو حتى سماع صوتها! وأتذكر جيدا أني كنت قد أخذت بالتحديق إلى صورها بسخرية !وبعد أيام قليلة كانت صور سهير رمزي كلها عندي! وكنت سعيدا جدا ومنذهلا بجمالها وكنت مع نفسي أردد! يارب تكون عاقلة! !!!!!
/العراق

