أنتَ من افردتَّ ثنايا الغمامِ المطبقِ ،
في سماء حيرتي ..
وعلَمتني أسرارَ الهطولْ ....
وصَيرتني صدىً ....
يَستفيقُ على وقعِ انهمارهِ ،
سُباتَ ينابيعَ الفجرْ .....
بعد طولِ إنتشارِ مواسمَ النضوبْ ....
فكيف للاشجارِ المعلقةُ باهدابِ الخريفْ ،
ألا ترتدي إنبهارهَا ....
بنضوحِ عطر ِ البراعمْ ،
في انهمارِ ربيعِ كفِكَ الموهوبْ ..!!
فأغمرني ، حدَّ الفيض .....
بسحرِ التلاقي ، وتناثرِ فرحِ المروجْ ....
لئِلا تُبرِئُني تعاويذَ الجدبْ ،
في تجلي الحزن ساعةَ الغروبْ .....

