لا أجد ني
قبورٌ
تحتل كل الجهات
قبورٌ
تخترق شواهدها كل مسامات الضوء
ثمة شعاع
تحاورني ومضاته ُ
والبرد يلاحقني بعوائه
دموعي تسقي قلقي
وانأ أفتش عنك بين الماضي وأنقاضه ُ
صوتي دون صداك
أمسك وجهي بكفيّ
أتمتم ولايفهمني لساني
أتكون سعيدا تحت الركام ؟
كيف تفارقني ؟
كيف..؟
لأفتش الوطن قميصا ..
قميصا
فلا أجدك
لاأجدك
كيف..؟!
أجدني...؟!

