في هذه الليلة ،
سأرتدي ثوباً من حرير
الخطرْ ...
واوحل روحي
عندَّ ضفافِ شاطئٍ ،
تناثر فيه ضبابُ الرحيل
إلى لوحِ عنوانٍ بعيدِالسفرْ .....
سأمحو من ذاكرتي أسرارها ،
وبقايا رمادٍ
من وجعِ احتراقِ مرايا الصورْ ....
في هذه الليلة ....
أريدُ ان اتجاوز كل حدودِ الظلال
التي قيدتني ،
وأحلامي التي بعثرتني
وأختفي في الضباب ...
مثل فراشةٍ مَزقتْ ألوانها ،
وارتدت البياض ،
وراحت تلقي بالصدى ،
على حدودِ لحظةٍ من إنشطار الموجِ
في مرافئ الضجرْ ......

