منهكة ... أعياها النَصَب المقيم ..
أشياعَها رماداً..
واليدُ الممتدةُ نحو الفراغِ
مكتظةٌ بالرعودِ ...
ممسكةٌ بالنورِ ..تواري الظلامَ ..
والمُحالُ يَتدَّفقُ بالشجونِ ..
يُمني الروحَ لانبلاجِ فجرٍ مترعِ الآمالِ
حمائمُ اليتمِ في المهاجرِ النائيةِ
تضجُ والاغترابُ ... عيونٌ
تناظرُ السحابَ ..
نورسةُ الأسفار
الجناحُ مجبولٌ أنْ يخفقَ بالسكونِ
أَوّهَمَ الوئامَ .. أنْ لا شَتاتَ
والرياحُ ..... إنهمارُ
الملح المغروز ُ في جوارحِ الاشتياقِ
لا يأبى الفراقَ
والأديمُ مفغورُ .. والمساكبُ عناقٌ..
واجمةٌ ...تَلجُ الأحداقَ
تتلاشى في إنطفاء.
انهمري ....... جَدبكِ
أغرقَ بحورَ تعطشي
اشتعلي .. جذوة ً من خشوعِ
الجمرِ يشقى
في مغاورِ الرمادِ
فاهبطي بين لظاي
اللهفة تسفَعني شوقا كالسياط ...
..........

