هَل أتاکُم بوحُ حرفي؟
بقلم / سعیدة باش طبجي ۔ تونس
هل أتاکُم نَوحُ أنّاتِي و نَزفِي؟
و صَدَی الاؔهاتِ مِن طیّاتِ حَرفِي؟
و صَدَی الاؔهاتِ مِن طیّاتِ حَرفِي؟
هَل شَجَاکُم بَوحُ شِریانِي نَشیجًا؟
و رَأیتُم دَمعتِي في مَاءِ کَفِّي؟
و رَأیتُم دَمعتِي في مَاءِ کَفِّي؟
هل قَرأتُم قَصّةَ الکَونِ الّذِي
ذُرَّ رَمادًا فِي سَرادِیبِ التَّشَفّي؟
ذُرَّ رَمادًا فِي سَرادِیبِ التَّشَفّي؟
هل سَمعتُم قِصّةَ الأوطانِ وَلهَی
مِزَقًا مُجَّت عَلَی أعتَابِ عُنفِ
مِزَقًا مُجَّت عَلَی أعتَابِ عُنفِ
هَل قَرَأتُم قِصّتِي مِن عَهدِ ضَیمِي
حُنِّطت شِلوًا علَی أعتامِ رَفِّ
حُنِّطت شِلوًا علَی أعتامِ رَفِّ
قِصّةَ الحُبِّ الّذي أهمَی هُطُولًا
ثُمَّ أکرَی مِثلمَا غَیمَة صَیفِ؟
ثُمَّ أکرَی مِثلمَا غَیمَة صَیفِ؟
قِصّةَ الحُلمِ الّذي رَفَّ سَرابًا
و تَلاشَی فِي الدَّیاجِي وَهمَ طَیفِ؟
و تَلاشَی فِي الدَّیاجِي وَهمَ طَیفِ؟
وَ هَوَی مِثلَ حُبیباتِ الشَّظایَا
فِي دَهالیزِ النَّوَی.. في قَعرِ جُرفِ؟
فِي دَهالیزِ النَّوَی.. في قَعرِ جُرفِ؟
قصّةَ الحَرفِ الَّذي خَرَّ هشیمًا
حِینَ ظَنَّ الصِّدقَ فِي الأقلامِ یَکفِي
حِینَ ظَنَّ الصِّدقَ فِي الأقلامِ یَکفِي
فَإذا الصِّدقُ بِدَربِ الظُّلمِ یُنفَی
و إذا الجَورُ لِجمرِ الحَرفِ یَنفِي
و إذا الجَورُ لِجمرِ الحَرفِ یَنفِي
و یَلفُّ النّبضَ فِي أغلالِ عَتمٍ
و بُرُودٍ مِن تبارِیحٍ و عَسفِ
و بُرُودٍ مِن تبارِیحٍ و عَسفِ
و أنَا مَن کنت أهفو لجَمَالٍ
یَنتَشِي مِن شَهدِهِ ثغرِي و طَرفِي
یَنتَشِي مِن شَهدِهِ ثغرِي و طَرفِي
و أنَا ....مَن کُنت أهفُو لحُرُوفٍ
في حُروبِ القَولِ حَرفًا مِثلَ سَیفِ
في حُروبِ القَولِ حَرفًا مِثلَ سَیفِ
فِي مُرُوج الضّادِ تَنمُو باسِقاتٍ
وبأرحَامِ الهَوَی... حَرفًا بِألفِِ
وبأرحَامِ الهَوَی... حَرفًا بِألفِِ
و أنَا .... مَن کَانَ تَوقِي لرُبُوعٍ
مِن بُرودِ السِّلمِ ...لا مِن نَسلِ عُنفِ
مِن بُرودِ السِّلمِ ...لا مِن نَسلِ عُنفِ
فإذَا السِّلمُ أتُونٌ مِن سَعیرٍ
و الأذَی یَغتَالُنا مِن کَفِّ إِلفِ
و الأذَی یَغتَالُنا مِن کَفِّ إِلفِ
وَ إذَا الحَرفُ بأنفاقِ التَّرَدِّي
یَکتَسِي جُبنًا مُلاءَاتِ التَّخَفِّي
یَکتَسِي جُبنًا مُلاءَاتِ التَّخَفِّي
و عَلی أعتَابِ ذُلٍّ أو رِیَاءٍ
یُهرِقُ الصِّدقَ وجَمرَ الرُّوحِ یُطفِي
***
یُهرِقُ الصِّدقَ وجَمرَ الرُّوحِ یُطفِي
***
لیتَني أقدِرُ أن أکتُبَ یَومًا
قِصّةَ العُشّاقِ وَصلًا دُونَ خَوفِ
قِصّةَ العُشّاقِ وَصلًا دُونَ خَوفِ
قِصّةَ الأوطانِ.. من جُرفِ الرَّزایَا
وَثَبَت تَربُو عَلی أوهَادِ ضُعفِ
وَثَبَت تَربُو عَلی أوهَادِ ضُعفِ
قِصّةَ الأشعَارِ صِدقًا عَمَّدَتها
نَبضةٌ مِن نَسجِ أحلَامٍ و لَهفِ
نَبضةٌ مِن نَسجِ أحلَامٍ و لَهفِ
لیتَ لِي سِفرُ خُلودٍ أنقُشُ الإحسَاسَ
فِي طیّاتِهِ مِن دُونِ زَیفِ
فِي طیّاتِهِ مِن دُونِ زَیفِ
أرسُمُ الأشعَارَ في الأورَادِ وَشمًا
بَل دَمًا یَنبُتُ زَهرًا فوقَ جُرفِ
بَل دَمًا یَنبُتُ زَهرًا فوقَ جُرفِ
ویَصِیرُ الحُبُّ قامُوسِي و صِدقُ
البَوحِ شَرعِي ..في أهازِیجي.. و عُرفِي
البَوحِ شَرعِي ..في أهازِیجي.. و عُرفِي

