فما عادَ ينفُعني ألبتهسيما وأنا الغافل في دروب ِالمنّفىأخطو برتابة التمعن بقوالب فارغةوبرأس محشو للتو ، أفتش فيه سبل النجاة صرة محشوة من قلق يرتجفعشقًا ،