-->
مجلة دار الـعـرب الثقافية مجلة دار الـعـرب الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

القَشَةُ اَلَأخيرةُ… كتبت: مها الحاج حسن بقلمها




 تَسْأَلُنِي هِبَةُ اللَّه مَاذَا عَنْ ؟ !
ادْفَع بزفيرٍ . . .
لااا . . رِعْدَةٌ تَسْرِي فِي أَوْصَالِي
أتلمسها بِيَدَيْن . . . . . مريرتين .
تِلْكَ الْيَتِيمَةُ القابعَةُ في رَأْسِي
البائِسةُ الْمَهْجُورَةُ عَلَى أكتافي
لوَهْلةٍ . . حنانا" عشقيا"أنتفض
صَوْتُهُ يُخْفِقُ فِي أُذُني 
وَصِيَّتِكَ . . تعويذَاتي . . رُقْيَةُ جَدَّتِي
لَم تُنقْذها فِي أَصِيلِ الْيَوْم
مَذْعُورَةٌ . . مَكْسُورَةٌ .  . مذهولةٌ لِفِراقي
أَطاحَتْ رِيحُ الْمِشْطِ بالخُصُلاتِ
كوهقٍ رُمِي عَلِيَّ شُدَ عُنُقِي
تَسْقُطُ الضَّفَائِرُ . . .
وَيَسْقُطُ وَجْهِي . . .
غَاصَ قَلْبِي فِي صَدْرِي
كَانَتْ جُزءا"منْكَ ومنِّي
الْآن تَخَلَّت عَنْك وَعَنِّي
آه . . . ياأمَّ الوِئَامِ
لَعَلَّهَا سَئِمْتْ خَدّيَ البضِّ
وهزائمي الْمُكَرَّرَةِ . .   
لاتبكِ . . وَلَن أَبِكي . . وَمَاذَا عَن ؟
ارميها إلَى أَيِّ جِهَةٍ تشائين
تَمْضِي حَيْثُ شَهْوَة الْإِسْفَارِ
إلَى بِئْر الضَّبَاب . . . . .
رُبَّمَا يَخْطَفُهَا أَحَدٌ السَّلَاطِينِ
مستأنِسا" بِعِطْرها . . .
يَرْحَلُ بِهَا إلَى بِلَادِ النُّور
طوحي بِهَا لِلسَّمَاء
تَرْقُصُ عَارِيَّةً فِي عَيْنِ الشَّمْسِ
يَتَلَقَّفُها قَمَرٌ مُنْدَهِشٌ
يَدُورُ بِهَا دورَاتِه
يعلِّقُها  نَجْمَة فِي سَمَاء الحبورِ
حرِّريها دَعِيهَا تجتازُ الحَدَّ الْأَقْصَى لِلْأَلَمِ
تَزْدَادُ توغُّلا" فِي الْأَجَمَة
 أَتَعْلَمِين . . . ؟
ارميها للبحرِر
جَدَائِلَ عُشْبِيَّةً فِي القيعانِ الْخُضِرِر
تَغُوصُ بجنونِها العفويِّ
دَعِيهَا تُرَاوِدُ عَشْقَ الْبِحَارِ
هِي مِثْلِي لاتهابُ الْمَوْجَ
رُبَّمَا تَثُورُ . . تَضْطَرِبُ لهشيمِ الصَّخْرِ
ربمااا تَهْدَأٌ . . . لقنديل سٍلَامٍ
 تِلْك المُدللةُ سَقَيْتُهَا بوفائِي
عطَّرْتُها بزنبقِ الوردِ....
زِينَتُهَا بالياسمينِ .....      
سَرَّحْتُها بِالصَّبْر الْكَسِير
دثَّرتُها بِحَرِيرِ الشَّام
بِمَثَابَةِ القشَّةِ الأخيرةِ
خَبَّأْتُ بِهَا جُرْحَ غيابك
َ تبَّا"للماضي وَالْحَاضِرِ . . . . تبا"لقلبِكَ
مَنْ لِي يُلَمْلمُها مِنْ بَعْدِكَ
كَمْ رَجَوْتُكَ أَنْ لَا تَتْرُكُهَا ؟
فتشقى . . .
ضَفَائِرُ الضَّيَاعِ وَالْفَرَحِ المهزومِ
هااااهي تشيبُ . . .
فِي حَقْلِ الوعودِ العطبةِ
 أَنْهَكَهَا صَقِيعُ الْبُهْتَان
تَرَكْتُهَا تُعاني . .
وَأَنَا خَائِنَةٌ لِلْوَعْدِ أُعاني
كَم كُنْتُ سَاذَجَةً ؟ !
تَغَيَّرَتْ ملامِحي . . .
هَارِبَةٌ مِنْ الْحَبّ المعلولِ
الْحَبّ الْعِلَّة . . .
 انْكَسَرَت الْوَصِيَّة
بلااااا أَدْنَى سُؤَال . . .
لِكُلّ شَقَاء نهاية
وَأَنَا بِنْت اللَّحْظَةِ الرَّاهِنَةٍ
مهوشكاااا . . . .
هِيَ كُلّ وَكُلّ ماسيكون
،،،،،،،،،

عن محرر المقال

أيمن قدره دانيال

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة دار العرب نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد االمقالات أول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مجلة دار الـعـرب الثقافية

مجلة عراقية . ثقافية . أدبية

احصاءات المجلة

جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

مجلة دار الـعـرب الثقافية