لا زلنا في مدافن الذاكرة، نلملم شذر الرميم، لعل الحياة تنبعث أرحاماً لا تلد إلا الأمل إن شاء الله.
من هي زينب الغزالي؟
زينب الغزالي درست في المدارس الحكومية، ثم تلقت عـلوم الدين على مشايخ من رجال الأزهر الكبار في علوم التفسير والفقه .
ومنهم الشيخ عبد المجيد اللبان كانت زينب الغزالي من المؤسسين للمركز العام للسيدات المسلمات، فقد أنشئ فقد اختلف مع كل الأحزاب السياسية؛ لأنه كان يطالب بأن تحكم الشريعة الإسلامية في مصر ، وكان يطالب بعودة المسلمين كلهم إلى الكتاب والسنة ،وإلى إقامة الخلافة الإسلامية .وكتبت زينب الغزالي مجموعة من المصنفات من بينها ((أيام من حياتي )) و (( نحو بعث جديد )) ، وكتابا آخر اسمه (نظرات في كتاب الله ))، ولقد فسرت فيه سورة البقرة ، وآل عمران ، والنساء وكتب أخرى تحت الطبع، ومنها: أسماء الله الحسنى ))ولغريزة المرأة )).تقول زينب الغزالي" - بعد صدور كتابها "نظرات في كتاب الله" : "أنا أحببت القرآن حتى عشته ، فلما عشته أحببت أن أدندن به لمَن أحب ، فدندنت بعض دندنة المفسرين ، ولا أقول إني مفسرة ، ولكني أقول : إنني محبة للقرآن ، عاشقة له ، والعاشق يدندن لمن يحب ، والعاشق يحكي لمن يحب ، ويجالس من يحب ، ويعانق من يحب ، فعانقت القرآن ، وتحدثت به وله في جميع الملايين من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ، وعشت أدندن به في المساجد لأكثر من ستين عاماً، طلبها جمال عبد الناصر يوما لمقابلته فرفضت ، فكانت بداية العداوة بينهما ؛ لأنها قالت لرسول الرئيس : "أنا لا أصافح يدا تلوثت بدماء الشهيد عبدالقادر عودة". فدخلت السجن وتعرضت للتعذيب الشديد ، ولكنّ هذا لم يردعها عن مطالب حزبها الإسلامي بإعادة مبدأ الشورى في الحكم.لزينب الغزالي نظرة وأمل في مستقبل المرأة المسلمة ،
*فاطمة ست الملوك...." سمع منها أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن شامة، وأبو العلاء محمود بن أبي بكر الفرضي، وذكرها في معجمه، وسمع منها الأمام تاج الدين أبو الحسن علي بن سنجر بن السباك، و أبو الفضل عبد الأحد بن سعد الله بن نجيح الحرَّاني، والشيخ سراج الدين عمر بن علي القزويني، و أجازت أبي العباس أحمد بن محمد بن علي الكازروني، وحدَّث عنها بدمشق وقال:ست الملوك كانت مولعة بالعلم والتعلم، وطلب العلم، يدل على ذلك كثرة شيوخها ومن تعلمت على أيديهم، وكثرة من أجازها من العلماء والمحدثين. وترى كذلك أن ست الملوك كانت ذات سمعة طيبة بين الفقهاء والمحدثين، وكانت ثقة عدل بين العلماء؛ يدل على ذلك كثرة طلابها ومريديها من فحول العلماء، وكثرة من أجازتهم، وخاصة من العلماء كالسباك، والحراني، والقزوني
فاطمة بنت المنذر...... كان الرجال يحرصون على حضور دروسها.....ويفتخرون بأنها شيختهم في الحديث
فاطمة بنت عباس أبي الفتح..... كانت وافرة العلم ,تسأل عن دقائق المسائل,وتتقن الفقة اتقانا بالغا
يقول ابن كثير فيها.......(كانت من العالمات الفاضلات تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر
وتفعل مالا يقدر علية الرجال,وكان ابن تيمية يثني عليها ,.....وإذا علم انها ستحضر درسة استعد لها لكثرة وحسن مسائلها وسرعة فهمها.......)
*نضار بنت محمد الاندلسي النحوي.......كانت عالمة فاضلة قال عنها النابلسي :كانت تفوق كثير من الرجال في العبادة والفقة ...وكان ابوها يقول:ليت اخاها مثلها.
شيخة بنت ال حاتم.....ارسلها ابوها الى كتاب فتيات ولما وصلت سن التميز منعها ابوها من تكملة علمها..فكانت تذهب سرا الى زميلاتها لتأخذ العلم منهن .فحفظت القران وكانت ذكية جادة....وكانت تباحث العلماء ودرست الفتيات بعد ذلك الفقة والعبادات
سنلتقي على براعم أمل جديدة، نتضرع إلى الله أن تتفتح همة وإرادة وطموحاً في زمن بضاعة النور أضحت فيه كاسدة.
صياما مقبولاً وإفطاراً شهيّاً، وذنباً مغفوراً بإذن الله.

