أقفُ
على نفس المسافة
بين المدى و الرحيل
أتشوّق لسماع خطواتي
فوق دروبٍ مهجورةٍ
لم تطأها الثعابين
أحلمُ
و بعض الأحلام مغفرةً
بممحاةٍ استعارت لهيب الشمس
أحرق ُ بها
دعسات الأمس
يزيدني اعترافي بألوان الحياة
إصراراً لصناعة رغيف السعادة
من بيادر المحبة في داخلي
بعيداً عن عفن دنيويةٍ مسطولة
أنا لا أنكر سحر امتلاك الأشياء
لكنني أحاول أن أزرع الروح
في مطبّاتِ الخواء
أمشي على هدىً
أو على عمىً
تعجبني كل الاتجاهات
هكذا قالت لي الشمس عند مغيبها
و لجدائل الغروب تعزفُ الأمنيات
ألحاناً صامتةً
تغرقُ في دوامة خيباتنا
...هذه الخيبات بالضبط
يسعدني أن أنثر رمادها
في غانج الحياة
لأقول عن نفسي
جديرة ٌ أنا
بها
بكل أبعادها
بمجمل عبثيتها
تروق لي هكذا
بفوضاها و نظامها
بكل أنغامها
تطربني
و أغنيها...
هيهات أيها العمر
هيهات

