جنوبٌ و صبرٌ
بقلم / الشاعر سهيل الخزاعي
من الجنوب ِ .. يأتي دائما هذا الحبُ
بطينهِ
بوجههِ المغبرِ
بسنينهِ العجافِ
يأتي
و في جوفهِ
حفنةٌ من حباتِ قمحٍ
إذا ما اشتقنا لبعضٍ
حشرنا اجسادنا تحت الرحى ..
لنُطحنَ
فتصيرَ أعمارنا صاعاً من حنينٍ
كلما عبثت فينا الريح ..
نثرنا قصائدنا أوتاداً
تمسكنا أن لا نغدو ..
حباتٍ جاءت مع السيلِ
و لما نبتت
حزت نحورنا مناجل الرحيلِ
مرري لي يدكِ البيضاءَ
و تعالي لي ..
مثلَ أطراف الثياب المبللة
ثقيلةً بالخجلِ
و باردةَ الأنين
تعالي ..
ممتلئةً بالعناوين الصغيرة
بأسماءِ الازقةِ
و آخر معاقل المحاربين
حيث كنتِ أنتِ هناكَ وصيةً
و نحن اصحابَ اليمين
تعالي ..
مائدةً تصيرُ لي عيداً
كلما هنأت نفسي بك
ضحكت بوجهي الاراجيح .....
.
.
بقلم / الشاعر سهيل الخزاعي
من الجنوب ِ .. يأتي دائما هذا الحبُ
بطينهِ
بوجههِ المغبرِ
بسنينهِ العجافِ
يأتي
و في جوفهِ
حفنةٌ من حباتِ قمحٍ
إذا ما اشتقنا لبعضٍ
حشرنا اجسادنا تحت الرحى ..
لنُطحنَ
فتصيرَ أعمارنا صاعاً من حنينٍ
كلما عبثت فينا الريح ..
نثرنا قصائدنا أوتاداً
تمسكنا أن لا نغدو ..
حباتٍ جاءت مع السيلِ
و لما نبتت
حزت نحورنا مناجل الرحيلِ
مرري لي يدكِ البيضاءَ
و تعالي لي ..
مثلَ أطراف الثياب المبللة
ثقيلةً بالخجلِ
و باردةَ الأنين
تعالي ..
ممتلئةً بالعناوين الصغيرة
بأسماءِ الازقةِ
و آخر معاقل المحاربين
حيث كنتِ أنتِ هناكَ وصيةً
و نحن اصحابَ اليمين
تعالي ..
مائدةً تصيرُ لي عيداً
كلما هنأت نفسي بك
ضحكت بوجهي الاراجيح .....
.
.

