ويدركني الشوق
مجهضاً أجنحة صبري
مسامرا ً طيفك
أغنيات طالما رددناها
ودروباً مشيناها
تذرف الأحلام دمعاً مرآ
هاربا ً من أنية الذكريات
يباغتني صوتك قادماً من بعيد
يلحد ماء العين على شاطئ النسيان
مردداً :
لطالما عشقتك
مذ تبرعم النبض بين أضلعي
كنت أول الجنى وأخر القطاف
لطالما
أودعتك أحداقي
حنينا ً يغزو المرايا
يعكس شوقي في الرؤى
لطالما
وهبت روحي غيمة مسافرة
في المدى تبحث عن ظلك
ترتشف ندى المسافات لتراك
تعالي :
أنسج وإياك الروح شباكاً
نرميها بحر اللقاء
لتعلق أسماك رغبتنا
وينزلق الغياب غارقاً في الغياب
كان الوقت طويلا ً طويل
طال به زمن الخريف والشرود في ملامحنا
ولطالما كان وجهك معلق على رئة شوقي
ينتفض في كل المواسم شهقة لإنتظاري
وأطلق يدي لألتقط الفراغ
بإنعكاس وجهي فوق المرآة
شرفة ذابلة
،،،،،،،،،،
سوريا
٦/٤/٢٠١٩

