خذ ماتشاء أيها الحزن المبجل ..
كالأميرات سيكون من حقي أن أدخن .
وأشرب الشاي الاخضر
واغمض عيني باتجاه هذا الأفق الراعش كيديك
..ياأنت ..
ياأنت أيها القلب والكلمة
وكل هذا العمر المهيأ للخريف ..
وأكثر من ذلك
أنت حريتي ..
لماذا تصر على هذا الشعاع .
لماذا تتسلق الزجاج بكلتا يديك
أنا لا أعرف فأنت حريتي ’
وأنت المشقة التي ظهرت بها خطيئة كل سنواتي .
وذنوبا و طينا كان يسحبني ليغوص أكثر
.. وأكثر ..
وأنت الهائم بكل تلك الاراضي
الذي وسم اسمك على حجرالياقوت الاحمر ..
لترصد به الاشجار على سفح جبل
لنخلة جاهدت وكابرت على ضفاف شط العرب

